نبضات لا تعرف المستحيل ج3

بقلم أميره أحمد

ابتلعت ريقها وقالت بتوتر: يوسف بيختلس من شغله.

لمعت عين سامر بشر وظهر ابتسامة شريرة على جانب شفيه وقال: ايوه بقي كده الكلام… قوليلي بقي بيختلس ازاي.

لارا: بيختلس في قطع الغيار…. بيدخلها على السيستم بسعر و بيخرجها بسعر مختلف والفرق ليه… انا معرفش تفاصيل أوي عن الموضوع بس سمعته مرة وهو بيتكلم.

سامر: لو عايزة نوديه في داهية ونلبسه قضية لازم يبقي عندك كل التفاصيل.

قالت لارا بتوتر: حاضر هاجيب التفاصيل دي، بس قولي هتعمل ايه.

قال سامر ببرود: عادي… نعرف بس تفاصيل أكتر وهافبرك شات بينه وبين واحد من اللي بيتعامل معاهم، ونفبرك فاتورتين تلاتة بتوقيعه أسعار القطع فيها غير اللي داخلة بيه على السيستم… ونروح نبلغ عنه.

نظرت لارا إليه بحقد وقالت بحدة: سامر، هو الشات اللي بينا كان متفبرك صح…. انا عمري ما كنت أعرفك قبل الحادثة؟

ابتسم سامر بشر: طيبة أنتي يا حبيبتي وصدقتي، بس ايه رأيك في الصور متركبة بشكل ميخرش الماية.

صاحت لارا بحدة: يعني انت اللي عملت كل ده؟

صاح سامر بحدة: اه.. انا اللي فبركت كل ده… اخدت صور ليكي من على الانترنت وركبتها على صور لينا مع بعض… وفبركت الشات…. أنتي حتي قبل الحادثة و أيام الجامعة لو كنت قولتلك صباح الخير يوسف مكنش بيخليكي تردي عليا…. كان دايما بيحميكي ويبعدك عني زي الأسد اللي بيحمي عشيرته.

بدأت دموع لارا تنساب على وجنتيها، وصاحت بحدة: اطلع بره يا حيوان يا حقير…

قام سامر من مكانه وقال بحدة: احترمي نفسك ومتنسيش أني لسة أقدر أذييكي…..

وقف على الباب وقال لها قبل أن ينصرف: هاستني منك تكلميني لما تعرفي تجيبي معلومات عن يوسف… طريقنا واحد.

نبضات لاتعرف المستحيل

الفصل الثامن والثلاثون:

أنصرف سامر وبقيت لارا تبكي بلا توقف… بعد عدة دقائق دخل يوسف وحين وجدها على هذه الحالة أسرع إليها ضمها إلي صدره وقال بقلق: ايه اللي حصل؟ الحيوان ده عملك حاجة؟

رفعت عينيها إليه وقالت بنبرة ضعيفة: انا أسفة يا يوسف… أنا غلطت فعلا…. انت كان عندك حق كان المفروض مصدقش كلامه وأجي احكيلك كل حاجة مش اطاوعه واخاف منه…. ده عايز يوديك في داهية.

ربت يوسف على ظهرها بحنان وقال: المهم دلوقتي نعرف ناخد حقنا منه، قوليلي أنتي سجلتي اللي حصل بينكوا؟ عرفتي تخليه يعترف؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *