نبضات لا تعرف المستحيل ج3
بقلم أميره أحمد

اومأت لارا برأسها بضعف، أخرج يوسف هاتفه واجري مكالمة لأنس.
يوسف: أنس انا خلاص معايا فيديو لاعترافة، واسكرين شوت بكل التهديدات.
أنس: طيب حلو جدا… هابعتلك رقم واحد صاحبي في مباحث الأنترنت… روحله الصبح وهو هيعمل اللازم.
يوسف: شكرا يا أنس… انا مش هاوصيك مش عايزه يشوف النور تاني.
أنس: باللي أنت بتقول عليه ده مش هياخد اقل من 7 سنين سجن.
يوسف: حلو جدا……خلاص هاروح مباحث الانترنت وأكلمك وانا هناك.
أنهي يوسف المكالمة وتوجه إلي لارا وأمسك يدها وقال: ايه يا حبيبتي…. مش تشدي حيلك بقي عشان نخرج من هنا ونرجع بيتنا.
ابتسمت لارا ولم تعقب، فأقترب منها يوسف أكثر وقال: عايزين نروح للمأذون نكتب الكتاب تاني.
ضحكت لارا بطفولة وقالت: على فكرة أنت رجعتني خلاص… قولتلي تتجوزيني وأنا وافقت واصلا انا لسة في شهور العدة علشان حامل.
اطرق يوسف برأسه وقال بخزي: بس انا طلقتك على الورق كمان يا لارا، فلازم نكتب من جديد.
تغيرت ملامح لارا وقالت بضيق: للدرجة دي مكنتش عايزني؟
ضغط يوسف على كفيها بين كفيه أكثر وقال: بالعكس… ده للدرجة دي كنت موجوع منك…. مهما قولت مش هتفهمي أحساس الراجل بيبقي أيه لما يلاقي مراته بتعرف راجل غيره…. جرحتي كرامتي أوي.
همست لارا من بين دموعها: انا محبتش راجل غيرك يا يوسف…. ولو تعرف بعدك عني عمل فيا ايه، كنت عرفت ان كل اللي عمله سامر ده كان كذب.
ابتسم يوسف بحنان وقال: خلاص هننسي اللي فات وهنبتدي من جديد… قوليلي يا عروسة عايزة ايه؟ مهر جديد؟ شبكة جديد؟
ضحكت لارا وهتفت: فرح جديد!!
ضحك يوسف: طيب فرح جديد وكرشك قدامك كده ده ينفع، بس ممكن نعمل حفلة صغيرة نعزم فيها أهلنا وأصحابنا ونحتفل معاهم برجوعنا.
ثم نظر يوسف حوله وكأنه تذكر شيء وقال: هي طنط سارة فين؟
لارا: ماما روحت البيت وهتيجي الصبح…. بقالها كام يوم تعبانة معايا ومحتاجة تشوف طلبات أخواتي الصغيرين.
ابتسم يوسف بحنان: طيب كلميها قوليلها متجيش الصبح، أنا هاقعد معاكي لحد أما تخرجي من هنا.
ابتسمت لارا له بحنان وهمست: بحبك يا يوسف.
ضمها إلي صدره وهمس: وانا كمان يا قلب يوسف.
نسي يوسف الوجود ولارا بين أحضانه مجددا، لكن أعاده إلي الواقع صوت اهتزاز هاتفه معلنا مكالمة من نور.
نظر يوسف إلي الهاتف بغضب، وأجاب بحدة قبل ان تجد نور فرصة للحديث صاح يوسف: انت ليه مقولتليش ان لارا حامل؟
