نبضات لا تعرف المستحيل ج3
بقلم أميره أحمد

ليلي: انا هاعرف أصالحه أزاي.
خرجت ليلي من الغرفة وتركت جميلة تقف في مكانها، اسرعت ليلي إلي أنس الذي كان لا يزال يهتف بحدة مع مالك، لكنه تسمر في مكانه حين مالت عليه ليلي ووضعت قبلة فوق خده وقالت: أنا اسفة يا حبيبي انت عندك حق.
نظر إليها أنس بريبة وعدم فهم، لكنها لم تعيره اهتمام، التفتت إلي مالك وأخذت سليم من بين ذراعيه وأمسكت بيد أنس وقالت: يلا يا حبيبي ننزل بيتنا نكمل كلامنا تحت.
قام أنس معها ومشي خلفها بنظرات ذهول مرسومة على وجهه، وكذلك مالك كان يشاهدهما في ذهول، لكن على باب الشقة ألتف أنس إلي مالك من خلف ظهر ليلي وأشار له بيده علامة على الجنون، فانفجر مالك ضاحكا.
أغلق مالك الباب خلفهما وتنهد بألم… خرجت جميلة من الغرفة وهي تهتف بدلال: ها نكمل كلامنا؟
نظر لها مالك نظرة مكسورة كلها ألم وقال: أقعدي يا جميلة علشان اقولك اللي عايز أقوله.
جلست جميلة على الأريكة، بينما مالك واقفا امامها يحاول أن يرتب كلماته، لا يعرف كيف يقول ما هو على وشك قوله، تنفس بعمق وقال: جميلة أنا….
قاطعته جميلة بحماس وقالت بنبرة سعيدة: أنا حامل.
اتسعت حدقتي مالك، ووقف ينظر إليها في ذهول وهو يحرك رأسه وقال: مش هينفع.
نظرت إليه جميلة بعدم فهم وقالت: هو ايه اللي مش هينفع.
تنهد مالك بألم وألقي بجسده على الأريكة بجوارها وقال: مش هينفع يبقي عندنا أطفال في الوقت ده… جميلة أنتي لازم تنزلي الطفل ده.
شهقت جميلة من الصدمة وقالت ودموعها بدأت تسيل على خديها: انت ازاي تقول كده؟ مالك أنت فاهم انا قولت أيه؟ سمعتني كويس؟؟ مالك أنا حامل… فاهم يعني أيه؟
همس مالك بألم: للأسف فاهم.
قالت جميلة من بين دموعها: لأ يا مالك….ده الطفل اللي أنا بستناه بقالي سنين… أنت جاي دلوقتي وبسهولة كده بتقولي نزليه أنا مش عايزه!!
قام مالك من مكانه وصاح بحده: جميلة أنا قولت اللي عندى… الطفل ده لازم ينزل.
تركها تبكي بحرقة وفتح الباب وخرج.
عاد مالك بعد عدة ساعات، وجد المنزل يعم بالهدوء، فعلم أن جميلة نائمة… دخل غرفة النوم وجدها مستلقة على السرير… غير ملابسه واستلقي بجوارها بصمت.
استلقت جميلة على السرير ودموعها تسيل فوق خديها…. كانت تبكي بصمت حتي لا يشعر بها مالك… لكن قلبه كان يشعر بدموعها…. اقترب منها أسند رأسه على كتفها…. مد كفه ومسح بأنامله دموعها في صمت….. لف ذراعه حول خصرها وهمس وهو يضع قبلة حانيه على وجنتها: متزعلىش… بس غصب عني.