نبضات لا تعرف المستحيل ج3
بقلم أميره أحمد

هتفت حنين بسعادة: دي فكرة حلوة أوي يا عمر
وضع قبلة حانية على وجنتها وهمس: حبيبتي أنتي
دخلت حورية مرة أخري إلي الغرفة وأمسكت بيد عمر وهتفت: يلا يا بابي هنتأخر على عيد ميلاد أدم.
تبعها عمر وخرج باستسلام، بينما لحقت حنين بهم تشاهدهم بابتسامة.
————————————————–
ركض سليم حول ليلي وأنس، صاحت ليلي: سليم.. أقعد في مكان.
وجه نحوها مسدس الخرز وصوبه نحو ساقها، فصاحت ليلي بألم، نظرت إلي أنس الذي يقف بجوارها يضحك عليها، وقالت والشرر يتطاير من عينيها: أنت بتضحك… الولد ده واخد الشقاوة منك على فكرة.
ضحك أنس بخفة وقال: حبيبتي أنا كنت طفل هادي وانا صغير… الولد واخد شقاوتك كلها… باين من عينيكي أنك كنتي داهية وانتي صغيرة.
ضحكت جميلة وهي تقترب منهم وقالت: عندك حق، كانت مصيبة وهي صغيرة.
أنس: ووهي كبيرة… بس أنا بامشي حالي في البيت ده… أنتي عارفة مجنونة ممكن تخليني أبات على السلم.
ربت يوسف على كتفه بحماس وصاح بمرح: هو ده الكلام.
وقف مالك في المطبخ يرتب الأطباق، حين وجد الصغير يركض نحوه بسعادة ويصيح: بابي.
انحني يفرد ذراعه بحب، يتلقى الصغير بين ذراعيه وقال: عيد ميلاد مين النهاردة؟
ضحك الصغير بطفولة وقال: انااا.
وضع مالك قبلة حانية على خد الصغير وقال: طيب يلا بتعمل ايه هنا يا أدم… روح ألعب مع أصحابك.
حمله مالك وخرج به إلي الحديقة الصغيرة الملحقة بالمنزل، وعاد يجلس مع الأصدقاء.
صاحت ليلي بسعادة: هتولدي أمتي يا حنين.
ابتسم عمر وهو يحرك يده على انتفاخ بطنها بحنان، بينما قالت حنين: لسة الشهر الجاي.
هتف عمر: بس المرة دي أتنين.
ضحك أنس: ربنا يقويك عليهم… أنا سليم وليان مجنني.
ضحك الجميع، بينما جلست حياة تحمل ياسين الصغير وهي تداعبه ويضحك وهي تهتف بسعادة: قلب عمتو.. وروح عمتو أنت.
اقتربت منها رهف الصغيرة وقالت: وانا يا عمتو؟ هو الحب كله لياسين وانا لأ؟
ضحكت حياة وهي تضمها إلي صدرها بحنان: ده أنتي حبيبة عمتو أوعي تقولي كده.
نظرت جميلة بسعادة ثم هتفت: ايه ده… انتوا عارفين أول مرة أخد بالي أن حنين وحياة عايشين في دولتين عكس بعض تماما.
ضحكت حياة بخفة وقالت: ايوه أحنا عندنا برد طول السنة وحنين عندهم صيف طول السنة.
هتفت ليلي: بس اتعودتوا بقي على العيشة بره؟ يعني مجتمع مختلف وكده.