نبضات لا تعرف المستحيل ج3
بقلم أميره أحمد

وكزته في كتفه بخفة وقالت: بس بقي يا فارس…. أتعودت على العيشة هناك…. هناك بقي بيتي.
ضمها فارس إلي صدره وقال بنبرة حنونة: وانا بيتي مكان ما تكوني أنتي.
دفعته بصدره بخفة وقالت: يلا ألبس علشان منتأخرش علي عيد الميلاد.
قال فارس بارتباك وهو يرتدي قميصه: على فكرة نادين بعتتلي رسالة، بتسأل لو عايزين نجرب تاني لما نرجع.
ابتسمت حياة بألم وقالت: انا مش عايزة اجرب تاني يا فارس… انا اقتنعت بكلامك أنت عندك حق… ده نصيبنا وانا راضية بيه.
ضمها فارس إلي صدره ووضع قبلة حانيه فوق جبيتها وقال: يعني مقتنعة.
همست بألم: لو انت مش هتسيبني.
فارس: حياة…. أنا قولتلك مليون مرة… أنا اتجوزتك علشانك أنتى… علشان بحبك… موضوع الأطفال ده فعلا مش فارق معايا…. وأنا عملت كل اللي فات ده وجربنا عمليات أكتر من مرة علشان بس أنتي تبقي سعيدة، لكن أنا سعادتي أنتي يا حياة.
ابتسمت حياة بدمعة تترقرق في عينيها وقالت: وانت كل حاجة في حياتي يا فارس.
ثم هتفت بخفة: يلا بقي هنتأخر عليهم، كمان العفاريت ولاد يوسف دول وحشوني أوي.
ابتسم فارس وهو يضع عطره: يلا خلاص انا جاهز.
———————————
جثا عمر على ركبتيه يربط لحوريته حذائها، ثم اعتدل ليضع لها رابطة شعرها… ضحكت حنين وهي تشاهدهم ثم هتفت: كفاية دلع على بابي يا حورية وروحي كملى لبسك.
رفع عمر عينيه إليها، ثم قال بابتسامة: ده أنتي غيرانة بقي؟
ثم توجه عمر إلي حورية وهتف: روحي يا حبيبتي كملى لبسك في أوضتك.
خرجت الصغيرة تركض وهي تهتف: حاضر يا بابي
أتجه عمر ناحية حنين، فقالت بدلال: هو الدلع كله ليها وأنا اتنسيت خلاص؟
وضع عمر قبلة بين شفتيها وهمس وهو يضمها إلي صدره: ده أنتى الأصل حتي.
قالت وهى تزم شفتيها كالأطفال: مش باين… المفعوصة دي أخدتك مني خالص.
ضحك عمر: محدش يقدر ياخدني منك ابدا… حتى لو كانت بنتك.
ابتسمت حنين بخجل، بينما قال عمر: حنين.
حنين: نعم.
قال عمر بارتباك وتوتر: أنا كنت بفكر نرجع نستقر هنا…. يعني هيبقي صعب تبقي هناك بال3 أولاد لوحدك.
هتفت حنين بسعادة: بجد يا عمر؟
عقد عمر حاجبيه وقال: انتي مبسوطة؟ يعني توقعت أنك مرتاحة هناك أكتر.
حنين: انا بارتاح في المكان اللي أنت هتكون فيه.
ابتسم عمر: انا كنت بفكر أسافر أنا لوحدي انهي كل حاجة هناك، وارجع نفتح مشروع صغير هنا نديره أحنا الأتنين.
