ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

لتتنهد بضيق وتشير الي غرفة اولاده ”
ادخله هو مع ولاده من يوم ما طلج ورد وهو مش بيفارجهم كانه بيكفر عن ذنب جوزه من ورد بتعويض اولاده واهتمامه بيهم ادخله يا ولدى وبلغه خلينا نفرح كفيانا حزن وغم

اخذ جاد نفس عميق وذهب الي غرفة اولاد اخيه وطرق الباب
ليفتح عبد الرحمن له ويبتسم في وجهه قائلا”
عمي جاد بوي كان لسته بيجولي اخرج انضرك عاودت ولا لاه
ويعلي من صوته ”
بوي بوي عمي جاد جه

يخرج له رياض ويساله ”
كنت فين يا جاد رجعت من بدري واماي جالت انك خرجت ومخبراش فين رحت

اشار له جاد بالجلوس ليحديثه في موضوع هام”
تعالي يا رياض عايز اتكلم معاك في موضوع مهم لو فاضي

ترك رياض غرفة اولاده ولحق بأخيه الذي انتظره يجلس وجلس امامه قائلا بهدوء غامض”
انت عايز تعرف كنت فين انا هقولك،انا كنت مع ورد بنت عمي

امتعض رياض وحدق به بضيق وقال”
كنت معاها فين، هي بتخرج من دار عمي من غير ما يخبرني

هز جاد راسه بقوة واجاب ”
لا طبعا انا كنت معاها في دار عمي،روحت اطمن عليها وقالت ليا حاجة غريبة خلتني استغربتها جدا

يساله رياض بلهفه ”
حاجة ايه

اجابة جاد بخبث”
ورد قالتلي انها فكرت في طلبي للزواج منها،وهي موافقة جدا بس الغريب لما قالتلي انها بتحبني جدا جدا ،وبتتمنى نتجوز النهاردة قبل بكرة، ومش قادرة تتحمل البعد عني

نهض ومشي بالغرفة وعاد الي اخيه ناظرآ إلية بتمعن”
بصراحة يا رياض انا مش قادر افهم ورد ،مرة تثبت للكل انها بتحبك،ودلوقتي تقول انها بتحبني شكل مشاعرها مضطربة ومش عارف هي عايزة ايه، انت ايه رايك اتجوزها

اافتر ثغر رياض عن ابتسامة رضا ،نهض واحتضن جاد قائلاً
اتجوزها انت اكده طمنتني علي ان ورد فاجت لنفسها وفكرت في مصلحتها وهي معاك
مبروك يا خوي الحمد لله ربنا وفجك في بنت الحلال اللي تستاهلك وتستاهلها يلا هم نخطبها من عمي ونجيم الافراح

يخرج رياض لينادى علي امه ليبلغها ”
اماي افرح يا اماي وجهزي حالك ننزل نشتري الدهبات لورد

رمقته امه بنظرة متفحصه وقالت بأرتباك ”
بتتحدت صوح يا رياض ربنا هداك وهتتجوز ورد

يضحك رياض بقوة ويحتضن امه”
لاه يا اماي ورد مش لي ورد هتبجي مرت ولدك الدكتور جاد

حدقت فيه امه بقوة ونقلت نظرها الي جاد الصامت بحذر”
جصدك ان ورد وافجت علي جاد، اه يا ولدى كنت بتمنا تكمل معاك، لكن مدام هتعود داري مرت ولدى الخيرة فيما اختاره الله ،مبروك يا جاد يا ولدى يا زين ما اخترت
وتزغرط ودموعها تسيل علي وجنتيها لا تعلم هي دموع الفرح لزواج ولدها، ام الحزن لحرمان الاخر من نعيم الحياة
والعيش علي اطلال الماضي وفاءاً لزوجته الراحلة
تنضم لها شلبية وباتعه مهنئيآ ويزغرطو لتعم الدار الفرحة ولم تمضي دقايق ويحضر الاحباب لمشاركتهم الفرحة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *