ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

تنتحب ورد وهي بحضنها لتمسد ضهرها وتبكي علي بكاها”
واه يا بت خيتي عايطك علي ولدى جهرني ومجطع جلبي
لاول مرة اكره خديجة بسبب عشج ولدى ليها اللي ضيع جوهرة مثلك من يده روحي يا بتي وربنا يعوضك باللي يرضي جلبك ويبرد نارك ويستاهلك
تتهدت ورد بالم مؤمنة بانها النهاية وقد ووضعها رياض ليطردها من حياته النعيم الذي ستحرم منه بذنب لم تقترفه
تغادر هي وامها الي دار عمها لتقيم بها إلى ان تقرر ماذا تريد ان تفعل بحياتها هل ستكمل في الصعيد ام تعود لمصر
في المساء يعود رياض الي الدار يدخل اليهم ويري الوجوم يعلي محياهم، يلقي عليهم السلام بأبتسامته المعهودة ويدلف الي غرفته ياخذ حمامه ويغير ثيابه ويخرج اليهم
يجلس بجوار اولاده ويحتضنهم بحب ويسالهم عن احوالهم”
جوليلي عاملين ايه في دراستكم محتاجين مساعدة
هز فيصل راسه رافض واجابة عبد الرحمن بغضب”
مش رايدين منيك حاجة، ورد كانت بتذاكر لينا وانت حرمتني منيها كي اتحرمت من اماي
بيكفي يا بوى ماريدنش نتعود علي حد ونتحرم منيه تاني يوم ، يارب تكون مرتاح دلوج
ابتسم رياض في وجه عبد الرحمن وجذبه لحضنه ومسد ضهرها بقوة ”
ياولدى مين بيدوم لمين، لكني رايد طول ما انا عايش ما تطلبوا مساعدة من حدا انا عايش عشانكم
وورد كان هيجي يوم وترحل لبيت جوزها هي كانت ضيفه
الا لو رضيت علي عمكم جاد ساعتها هتعاود تعيش معانا
حملق به جاد واجابه بضيق”
مش عارف يارياض انت بتضحك علي نفسك ولا علينا، ورد مش عايزة غيرك سواء شايفها بنتك او اختك هي عايزاك انت
انا بعد ما شفت انهيارها وهي ماشية من هنا
بقيت متاكد اني غلطت في طلب ايدها، فكر يا رياض مدام متقبلة فارق السن وراضية بيه ايه المانع انك تكمل معاها
وورد بنت لطيفة وبصراحة خسارة في اي واحد غيرك ،حتي انا لانك الوحيد اللي قدرت تحتويها وقت شدتها وكنت ليه السند والامان اللي بتحتاجه فكر وبلاش تخسرها
نهض رياض ونظر اليهم من علياءه”
بس انا معنديش اللي اعطيه ليه، يرضيك اتجوزها وجلبي وروحي ونفسي عايشين مع غيرها حتي لو ميته جبل ما تجولوها، لو فعلا يهمك امر ورد لازم تساعدني افوجها من الوهم اللي عايشة فيه
يزفر بضيق ويكمل حديثه بعصبية
انا غلطان اني سمحت ليها تتعلج بيا ،لدرجة انها مش قادرة تفكر زين بمستقبلها انا ماضي حطام رجل كبير ، خدت منه الدنيا اكثر ما عطيته ،صدجني يا واد ابوي ورد عمرها ما هتكون سعيدة معايا، انا خابر هي رايداني لكنها مش واعية اني كنت ليها الاب، بتفتكر هو ده الحب والعشج، وانا واثج لما تلاجي الحب الحجيجي هتعرف الفرج واني مكنتش ليها غير السند ، انا رايد مصلحتها اللي هتكون مع غيري
يتافف جاد من حديث اخية المجحف في حق ورد”
اسف يارياض لو انت عامي عن حبها بسبب وفائك لخديجة كلنا شايفينه انا نفسي كنت بحسدك علي اهتمامها بيك وكنت بحسبها مراتك، لكن بعد ما فهمت بجد بقيت مستغربك ازاي مش قادر تحس بصدق مشاعرها
افهم بقي ورد عاشقاك اب واخ وزوج وحبيب وشريك ،ولو مش هتعرف تقدر حبها، يبقي لازم انقذها من ظلمك ليها
