ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

اردفت ورد بصوت مخنوق”
اللي تشوفه يا جاد بس ارجوك اخرج وابعتلي هداية محتاجاها ضروري، واوعدك لما ترجع هكون رجعت لطبيعتي

حضن وجهها بين كفاه وتعمق بالنظر الي عيناها الواسعتان”
طيب حبيبك جاد مش وحشك تديله حاجه تصبيره، بوسه حلوة من الشفايفك اللوز ، ولا حضن شغوف يدفيني

غمرته بذراعيها وقبلته من خده ليضمها اليه جاد بقوة”
بقيتي بخيله يا وردتي

قبل ان يلثم شفتاها سمع طرق عنيف علي الباب افزعه”
خير ياتري مين المزعج اللي بيقلقنا كده

تركها وذهب ليفتح الباب واذ به يرى امامه رياض متوتر، و ابتسامه علي وجهه ليضمه لصدره بسعادة قائلاً”
كبيرنا الغالي وحشتني اوووي

احتضنه رياض بقوة وفي قلبه قلق من ان يكون اكتشف حالة ورد وحاول ان يلقي نظره علي ورد ليستشف منها ما حدث لكن عيناه لم تقع عليها ليقول لاخبه”
رايد اجعد معاك لحالنا لاجل افسرلك كل حاجه، لان اللي حوصل لورد شئ مكنش حد يتوجعه

تغيم عين جاد واردف باستغراب”
اظن ان ورد اتحسنت، وعلشان كده خرجت ده غير اني شايفها بخير ، يمكن احسن من ايام سفري

قطب ما بين حاجباه ورفع حاجبه بحيرة ”
يعني مش زعلان مني واللي حوصل …..

لتقاطعه مريم لشعورها بان جاد طبيعي وتوتر رياض جعله لا يلاحظ انها لا يحمل علي اخيه شئ”
استني يا رياض الاول حمدلله بالسلامه يا استاذ جاد انا مريم بنت عمك وزوجة المهندس صهيب الاسيوطي، جيت ابارك لورد بعد ما عرفت انها خرجت من المستشفي ممكن تسمح ليا اطمن عليها وابارك ليها

ابتسم جاد اليها برضا ومد يداه مصافحاً”
اهلا بيكي يا دكتورة مريم طبعا انا عارفك بس متشرفتش باللقاء بيكي ، طبعا اتفضلي ادخلي ليه يمكن تعرفي تهديها لان من ساعة ما شافتني وهي بترتعش كانها مصدومة انها شافتني ،للاسف كنت نفسي اعملها مفاجأة لكن قلبت معاها بصدمة عنيفه

يبتعد عن الباب ليسمح لها بالمرور وخرج هو الا ان مريم قربت من رياض وهمست له بصوت خافت”
متقولش حاجه لجاد الواضح ان ورد رجعت لطبيعتها، بس هي في حالة صدمة واللي بتعاني منه من تاثيرها

اومأ لها بالموافقة واخذ نفساً عميقاً ينعم عن الراحة، لياخذ اخيه ويخرج لكي يري ابنته ويسلم علي امه وخالته ،وايضا ليترك لهم المجال ليتحدثون الي ورد ليعرفوا ما وصلت لها حالتها هل استعادة ذاكراتها ام لم تستوعب ما حدث
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
دلفت مريم ومعها هداية للأطمئنان علي ورد التي كانت في حالة انهيار تام وبكاء هيستيري لا ينقطع
احتضانتها هداية واخذتها علي صدرها لتهدئتها لترفع ورد وجهها اليها وتصرخ بالم”
قوليلي يا هداية اني كنت عايشه حلم،وان رياض مكنش لي زوج وحبيب وان بنتي مجتش ولا رياض سماها
قوليلي ان جاد اللي خرج مش جوزي وان اللي كنت فيه ده كابوس وصحيت علي حقيقة ظلمتني وسرقت مني حلم حياتي في ان اكمل ايامي مع الانسان اللي عشقته
قوليلي يا هداية اني م,وتت شهور وعيشتها فيها بالجنه مع حبيب قلبي اللي حرمني منه ،ورجعت للحياة لما انطردت من جنته علشان اعيش الجحيم علي الارض بحياة اختارتها مرغمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *