ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

لكن ما لم يحسب له رياض حساب ان اختفاؤه من حياة ورد هيكون السبب في مرضها شاعرة بان غيابه عن حياتها هو
عدم رضاءه عن حملها منه
حتي جاء له اتصال ذات يوم بان ورد تعاني من نزيف حاد
اسرع رياض ليحضر الدكتورة ازاد التي ارجعت سبب النزيف لضعف التغذية وحالتها النفسية لتطلب من رياض الاعتناء بها جيدا حتي تمر فترة حملها علي خير
وايدت مريم التي كانت تحضر لها في جلسات علاجية لم تؤتي ثمارها لعدم و٠ود رياض في محيط حياته لتشعر برفضه لها وتكره حياتها من غيره
ليستسلم رياض الي ان يبادلها مشاعرها حتي يبقي علي حياتها قبل ان تفقدها او تفقد جيناها
عاد رياض الي الدار لتدب الحياة في ورد من جديد ،تحسنت صحتها، وعاد الدم الي وجنتيها سغيدة بعودته لها ،كل هذا ولم يجراء رياض علي ان يقول لها كلام الغزل
الي انه عاد في يوم من عمله ليسمع مناقشة ساخنه بين ورد وامها وامه حول اقتحامها لغرفته ورفضهم التام لذلك
لتثور عليها امها رافضة دخولها غرفة رياض دون استاذنه”
جرالك ايه يا ورد ،من ميتي كنتي بتعصي كلمه لجوزك
.
احتدت ورد علي امها التي تحاولت تهدئتها وقالت لها”
اعجلي يا بت منصور وهملي الباب لحد جوزك ما يعاود
تتافف ورد بضيق وتطلب من عبد الرحمن مساعدتها في كسر الباب ضاربة بكلام امها عرض الحائط لتقول لها عديلة”
باين عليكي اتجنيتي يا ورد،لا حديتي ولا حديت امايتك بيردعك، ليه حج رياض لو كسر دماغك الناشفه دي
لتوجه كلامها الي حفيدها”
عبد الرحمن همل مرات بوك تكسر الباب لحالها ،لاجل بوك ما يجزيك بسبب عصيانك ليه
ابتعد عبد الرحمن فجاة عن الباب بخوف ونظر الي ما خلف ورد وقال”
انا معملتش حاجه ، انت اللي موصيني اطيعها
تستغرب ورد ذعر عبد الرحمن وحديثه الذي ووجهه لاحد خلفها لستدير فجاة ، لترتطم بصدر رياض الذي نظر اليها بأبتسامه عذبة”
وبعدين وياكي يا ورد ، كل ما اعاود من بره الاجي ليكي الف حكاية وحكاية ليه حومتي من فرشتك مخيفاش علي اللي في بطنك، رايده تحرميني ولدى منيكي بطيشك يا مرتي الزينه
تقطب ما بين حاجبيها بضيق وتدفعه في صدره بغيظ لتضع يدها علي بطنها بخوف وتجيبه بغضب”
لاء طبعا الا ابنك ده حته من روحي، بس انا نفسي افهم اشمعني الاوضة دي بالذات اللي مانعني ادخلها، لو عايز تريحني اديني المفتاح، ده لو بتحبني ونفسك ترصيني ، ها يارياض انت بتحبني ولا لاء
