ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

اغمضت عيناها لعله يختفي من امامها ،،لكن هل يختفي الواقع بغمضة عين، عادت وفتحتهم باستسلام وابتسمت ابتسامة خجولة واجابته بهدوء”
طيب اتفضل انت وانا هاخد شاور واحصلك بس خلي ماما تدخل تساعدني لاني تعبانة
جذبها فجاة لحضنه وضمها بقوة وقبل راسها قائلا بندم”
اسف يا وردتي كنت لازم اتروي معاكي لاني المتوقع ان اول ليلة بينا هتكون صعب عليكي
بس رقتك وجمالك مع استسلامك، خلاني مقدرتش اسيطر علي نفسي وعلشان اعوضك انا هعاقب نفسي بالبعد عنك يومين مش اكثر ها موافقة ، وياريت تفيضي عليا من كرمك وخليها يوم ممكن، اصلك متعرفيش حضنك عمل فيا ايه
نكست ورد راسها ارضاً، لتنزل دمعة هاربة من مقلاتيها علي يداها كفكفت عيناه بسرعة كي لا يلاحظ جاد حزنها وأردفت”
اللي حصل طبيعي ومتوقع وانا مش تعبانة اووي ،بس محتاجة ماما لمشورة في حاجات تخصنا
اتسعت ابتسامته ملاء شفتاه وقبل يدها بحب واردف بحنان وهو ناظر الي عيناها بهيام ”
ورد انا بحبك ،مش هقدر اوعدك بحاجة فوق استطاعتي غير اني اكون ليكي الحلم اللي هتحققيه والهدف اللي بتنشديه والحياة اللي بتصبو ليها، والامل اللي هتعيشي عليه، تقبلي توهبي قلبك لانسان كل ما يملكه هو وعد بالحياة
اخدت نفس عميق واردفت بدون تفكيرا”
انا وهبتك جسدى وروحي ونفسي ياتري هيغلي عليك قلبي
بس علشان اكون صريحة معاك ، بايدك هتقدر تملك قلبي و مشاعري بالعشرة الطيبة والوفاء والصراحة اللي بتكون اساس الزواج الناجح خلي الايام بينا تكون الشاهدة علينا
تنهدت جاد براحة وابتسم لها ليحك انفها بانفه يشاغبها ”
اتفاقنا يا دكتورة، وانا قبلت التحدى ، لاني قادر علي اسر قلبك وتملكه بسهولة والايام بيننا
يلثم شفتاها بقبله قوية وشغوفة ويخرج ويتركها لتنهض مسرعة تستر جسدها للذي استباحه في ليلة زفافهم بلا هوادة
دلفت عليها امها والفرحة تتجلت علي وجهه لترها وهي ترتدي ديثارها وتستر جسدها الذي ظهرت عليه علامات تملك جاد ، دنت منها وجذبتها لحضنها بقوة وهتفت بحنان”
مبارك يا ضنايا شرفتيني وشرفتي عيلتك ، وحفظتي سمعة بوكي في تربته الف الف الف مبروك
تدفن ورد وجهها في حضن امها وتنهار باكية بحسرة”
اه يا امي اه من النار اللي مولعة فيا،مش قادرة اتخيل اني بقيت لحد غير رياض وان اقرب الناس ليه هو اللي نال جسدى وتملكني وكمان بيوهبني قلبه بعد ما حملني اسمه وسمعته وشرفه اه يا وجع قلبي من اللي جاي