ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

ثار رياض وضرب علي راسه من صدمته”
يا وجعه سودة بتجولي ايه با دكتورة ، لاه اكده جنان انا مش هتحمل اجولها كلمه تمس سمعة اخوي واكون خاين ليه وانت رايده اكون ليها كزوج واخدها باحضاني ميحصلش ابدا
مفيش غير حل واحد انا ههمل الدار ومن بكرة هجيب هداية ترافجها لانها بتخاف تنعس لحالها ،لان صعب اطلب من سناء تهمل جوزها وتجيم معانا غير انها حامل جديد هي كمان

ليتنهد بحيرة ويقول”
عمري ما اتخيلت ان ورد عشجاني لاهي الدرجة

تدخل صهيب في الحديث قائلا”
يا واد عمي عشج مرات خوك ليك ، هو سبب اللي حوصل ليها حتي لو كان اصابتها بعيد عن عشجها ليك
وكي ما هي جالت لمريم الجلب محدش ليه عليه سلطان، متلومش العاشج لوم المعشوج اللي غفل عينه عن العشج فضاع منه الحب الحجيجي وجتل عاشجه باهماله
لو تعلم عشج مريم هو اللي خلاني شفيت، صوح مش شفاء كامل لكن بجي ليا راي وحديت الكل بيسمع ليه غير زمان
بعشجها خلجت من صهيب انسان جديد
وانت يا رياض جاتلك الفرصه تعوض فجدانك لمرتك لكنك دفشت النعمه بايدك وجه وجت تدفع ثمن غباءك
متزعلش مني لكنك انت الملوم واللي انتو فيه كله بسبب عنادك وانك اتعميت عن عشجها ليك
ونصيحه ليك اوعي خيك جاد تخبره باللي حصل لاجل ما يحس انه مش راجل لجوازه منيها وتعيب فيك وفيها

تكمل مريم حديثه ”
فعلا صهيب علي حق جاد مش لازم يعرف بحالة ورد، علشان ميدخلش الشك قلبه من مراته انها عايشه معاه علشان تبقي جمبك مش علشانه هو لذاته
وانت لازم تتودد لورد علشان تنقذها وللاسف مش هنقدر نعالجها زي ما قال دكتور مهران غير لما تولد وتمر فترة النفاس علشان علاجها مايتعارض مع اكتئاب بعد الولادة

انهار رياض علي اقرب مقعد شاعر بالانهزام امام حكم القدر الذي كتب عليه التودد بزوجة اخيه من اجل الحفاظ علي حياتها وحياة جنينها اين اخية الوحيد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد صهيب ومريم لبيتهم وتركو رياض لحيرته في امر زوجة اخية،ذهب الي عمه يطلب منه الاذن بالسماح لهداية تقيم معهم بعدما عرف عمه بان ورد اصيب بفقدان للذاكرة وتظن بان رياض زوجها لهذا يريد من هداية ان تقيم معهم
لتكون حجه في بعد رياض عنها

وافق الشيخ ياسين لمساعدة رياض في محنته، واصبحت
هداية رفيقت ورد التي رفضت ذلك في اول الامر لكن بعد اختفاء رياض عن حياتها ،اصبحت هداية الصدر الحنون التي تشكي له همومها وتتباكي علي نفسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *