ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

تأففت من رفض امها له والسخرية منها لتقول برجاء”
طيب مدام مفيش مفر ممكن تخلي فيصل ينام في حضني
يرمقها رياض بشدة ويصيح فيها بحيرة”
كي يعني رايدة ولدى ينعس في حضنك، مش نضره راجل ولا ايه ، دي كلتها ايام طالت او جصرت وشنبه يخط في وشه ،
اطلعي انعسي وبطلي حديث ماسخ ، جال ولدى ينعس في حضن مرت عمه جال
يراها حزينة ودموعها تجري في مقلاتيها شاعرة بالقهر”
ابتسم وقال لها بود
خلاص يا ورد هخلي فيصل ينعس في حضنك بس متتعوديش علي اكده اتفجنا
ضحكت ورد واتسعت ابتسامتها لتزيد من جمالها الذي اضحي ظاهرآ بعد زواجها، وتغيرها كليآ من فتاة طائشة الي انثي بكل معني الكلمة
وتمر الايام واصبح رياض يعود الي البيت ليتغدا معهم بعد شكوى ورد من انه لا يحب اكلها لذلك لا ياتي
غير انها واظبت علي اعطاءه كوب الحليب بعد صلاة الفجر، وبعد مرور اسبوعان علي سفر جاد عاد رياض من صلاة الفجر انتظر ورد ان تاتي له بكوب الحليب كالعادة لكنها لم تكن تنتظره كالعادة، ليسال عنها امه التي كانت تجهز الفطار لتاكد له انها ذهبت لحظيرة المواشي لتحلب له
شعر رياض بان تاخيرها غير طبيعي ليهرع الي الحظيرة
يبحث عن ورد لكنها لا يراه وهو خارج يتعثر في قدمها
ليراها ممددة بين الجاموس ووجهه ملطخ بالدم
ليصاب بالصدمة من ان يكون احد الجواميس ركلتها فاودت بحياتها ليحثو بجوارها يستشعر نبضها ل……
•••••••••••••••●●●●●●●●••••••••••
البارت_ السادس عشر
عودة_للحياة
••••••☆☆☆•••••☆☆☆••••••••••••••••••••••••••
سافر جاد وترك مسؤولية ورد لاخيها رياض الذي تحملها بطيب نفس، ذلك لصعوبة سفر ورد مع زوجها في الوقت الحالي و كانت الذريعة من أجل أكمال تعليمها
عادت ورد الي الدار لتعيش تحت رعاية الكبير واخو زوجها حبيها وطليقها رياض، حكمت عقلها وركزت علي سمعة زوجها لكنها لم تستطيع ان تحكم السيطرة علي قلبها، الذي كان يحن لكل شى كانت تفعله وتعلمته من اجل رياض
لتعود الي عادتها في انتظاره بكوب الحليب الدافئ بعد عودة من صلاة الفجر،كثيرآ رفض رياض التزامها بذلك لكن ورد استمرت في عمل ما يريح قلبها، دون المساس بسمعة زوجها
وبعد مرور اسبوعان علي سفر جاد ، كان رياض عائدا من صلاة الفجر وبحث عن ورد التي كانت تنتظره كالعادة بكوب الحليب لكنها لم يجدها، وما قلقه تاكيد امه بانها ذهب بعد اداء فرضيتها الي حظيرة المواشي ولم تعود