ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

فاقت من اغماءتها علي عين جاد المرتعبه والقلقه من اجلها ليصدمها بقوله ”
ورد انا فرحان بجد ان ربنا جمع ما بينا وقد ايه انا سعيد اني هكون الراجل الاول في حياتك اللي هيمس حواسك ومشاعرك، اغماءك بيدل علي عدم خوضك اي تجربة مع الجنس الآخر حتي جوازك من رياض لم يتعدي انه حبر علي ورق ، كنت خايف تكون مشاعرك ملك لرياض لكن دلوقتي اتأكدت انك عمرك ما كنتِ ليه ولا لمسك برغبة، زي ما رغبتي اربكتك وهزت كيانك، وجسدك متحملش، سطوته عليه لعدم تعودك علي ان حد يلمسك وده بيأكد انك نقية
ورد سامحيني لكن براءتك ونظراتك الخايف دي بتستفز رجولتي وبتخليني اتمني اجردك من كل شيئ يبعدني عنك واملكك

ليكمل بصوت مبحوح مثير”
ورد مستعدة تكوني زوجتي دلوقتي ولا أاجلها لوقت تاني

ترددت كلماته في اذنها، التي تؤكد بانه يتمناها ويرغبها بشدة لقد رات في عينيه كيف تثيره كأنثي ، ليس كما كان ينظر اليها رياض الذي كان دائما يحنو عليها بعطف ابوي ،
لم يرغبها كاخيه او يتمناها لم يري فيها انوثتها الذي رفضها وطلقها يوم حاولت اظهارها له ولفت انتباهه اليها،كانه كره ان يشتهي امرأة غير زوجته الراحله”
ليرسخ بداخها يقين ان رياض لم يشعر بها قط لانه لم يراها كزوجه له وامرأة بل رآها طفله مشاغبة من واجبه ان يؤدبها بكى قلبها علي عشقها المحرم له منذ يوم كتب كتابها،”
اثناء ذلك كان جاد بانتظار ردها، طال صمتها اثناء حديثها مع نفسها، ليأخذ جاد من هذا الصمت ذريعة لموافقتها،

دنا منها كثير مقتربآ من انفاسها ،ليقتنص منها بعض القبلات الحارة والساخنه التي تحولت الي جراءة واستباحه لكل انش بجسدها لم تعد تشعر بنفسها لشدة قربه منها،
فقدت احساسها بالمكان والزمان، لتتفاجأ به ممدد بجوارها بالفراش يضمها اليه بطريقة حميمية ورغبة شهوانية،وبعد ان اطلق يده علي جسدها يخلصها من ثيابها، لينال منها بسهوله لاستسلامها التام وخضوعها له ، واضعآ صك ملكيته عليها
ليشق سكون الليل صرخة الم مدوية اطلقتها ورد ،لتخرج بها آلامها وتقتل معها عشقها لرياض الذي بات من المستحيل ان تكون له في يوم من الايام بعد ان اصبحت زوجة شرعية لاخية الوحيد ” باك…………..
•••••••••••••••••☆☆☆☆☆•••••••••••••••••••••

تعود ورد من شرودها علي صوت طرقات علي باب الحمام
لتلاحظ برودة المياه تنهض وتجفف جسدها وتخرج لأمها التي قلقت عليها وبادرت بسؤالها ”
كل ده يا بتي انا جولت عملتي في نفسك حاجه،وخفت اجلجهم واسبب الفضايح وبالذات ان عمامك بره ومعاهم الكبير كلتهم جم يباركوا ليكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *