ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

يوافق جاد علي هذه المنحه الصغيرة من عمه، يخرج الشيخ ياسين ويتركهم سويا ليطلب منه جاد ان تجلس ويقول”
ورد انا سبق وطلبتك من رياض ، بعد ما اكد ليا انك بالنسباله اخت، لكن يوم ما خرجتي من الدار وشفت انهيارك اتاكدت من حبك اللي مش شايفه رياض او حاسس بيه
انا فكرت ان ممكن يكون تعلقكك بيه حالة مرضية بتعوضي فيه حرمانك من عمي منصور،وقولت بعد فنرة من البعد عنه هتفوقي، علشان كده انا جيت النهاردة اعرض عليكي طلب ايدك من جديد واشوف مين نظرته صح انا ولا رياض

ليراها تنظر الي باستغراب ودهشة”
مستغربيش انا فضلي اقل من شهر واسافر،وبصراحه شايفك انسب وحدة ليا ونفسي اساعدك تتخلصي من وهمك لو كان وهم، اما لو حقيقة هساعدك ترجعي ليه رغم انه مستحيل
بس انا كمان محتاج احدد موقفي لاني لو سافرت مش هرجع بعد اقل من سنه ولو رياض فضل علي رفضه ليكي ،،من الجائز علي ما ارجع اكون خسرتك لغيري ،قلت اجرب يمكن يكون لي نصيب معاكي قولت ايه

تنتفض داخليا من طلبه شاعرة بضئلتها لدى رياض وكيف انها هانت عليه ولم يؤثر به غيابه لتقول له”

معلش يااستاذ،جاد انا لسه بتعافي من كل اللي حصل،صدمتي في رياض مش قادرة اتوقعها بعد ما وهمني اني مراته لست شهور في يوم وليلة ابقي حره وكمان لسه بنت ،كان كتير عليا انا محتاجه وقت افكر فيه بشكل سليم ، اديني كام يوم مع نفسي اوعدك هرد عليك في اقرب وقت

ابتسم جاد له بمودة ونهض لينصرف لكنه عاد وقال”
ورد ممكن سؤال قبل ما امشي محتاج تردي عليه بصراحه، يمكن هيحسم الامر بالنسبالي بنسبه كبيرة

تبتلع إرياقها خوفا من نوع السؤال لتقول ”
اتفضل طبعا أسال

هو فعلا رياض كان بيعاملك زي والدك يعني مفكرش فيكي او رغب بيكي ولو لمرة وانت اتمنتيه زوج ليكي ولا كان مجرد تعلق شديد وخوف من الفراق ”

تبدلت ملامحها وظلت تسال نفسها ما مكانة رياض عندها هل الزوج ام الحبيب ام الاب والرفيق ليحسم قلبها الجدل”
لقد تمنته لها زوجا وان تحمل اطفال كيف يكون للاب هذه الامنية الغير سويا، نعم هي رغبة في رياض وتمنت ان تنال عشقه لكنه لا يرغبه ولا يفكر بها كم فكرت به لترد علي جاد بثقة ادهشته ”
ايوة يا استاذ جاد فعلا رياض كان بيعملني كابنة واخت انا اللي من خوفي انه اخسره زي ما خسرت بابا اتمنيته زوج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *