ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

القت هديته بحنق وغيظ علي الفراش وصرخت بغضب”
انت ايه بني آدم ولا جبله يا رياض ، ياريت انت اللي تفهم انك عمرك ما هتكون اخويا او ابويا،انت هتفضل حبيبي اللي قتلت حبه بايدى علشان مينفعش اكون خاينه ،وهتقبل غصب عني وجودك في حياتي بصفتك اخو جوزي وابن عمي و الكبير لينا ومن اليوم انت الكبير وبس فاهم وبس
يدلف عليهم جاد ليرى هدية اخيه الملقاه باهمال على الفراش ليسأله بريبة”
ايه ده يا ورد بقي اخويا يعملك هدية غالية بالشكل ده ،وانتِ ترميها كده وكمان متجيش تسلمي عليه وتشكريه
تسيطر ورد علي انفعالاتها وتبتسم له بود”
ابدا انا مرمتش الهدية، استغربتها يمكن لانها غالية اووي وقيمة وصعب البسها حسيتها مش مناسبة لوضعي بينكم
ده غير البذخ في النقوط والهدايا ليه ده كله
يضحك جاد بصوت عالي ويضمها لصدره بقوة ويقرب وجهه منها ليخطف قبله رقيقه من شفتاها المثيرة ولكنه لم يستكفي ليتذوق رحيق عسلها بأن عمق من قبلته وامتص شفتاها بقوة لستعير نار الرغبة بداخله من جديد، لتدفعه ورد بعيد عنها تنهد بقوة مرغما نفسه علي الابتعاد عنها قائلا بضيق”
انا وعدتك مش هلمسك كعقاب ليا عن ليلة عرسنا ، ام بقى بالنسبه للهدايا ده طبيعي عندنا وزي ما قولتلك اللي عايز يعمل ثروة يتجوز كل يوم
يلا لمي نقوطك علي ما اجيب الفطار لان جوزك جعان موت
طالعته باستغراب وسألته”
هنفطر معاهم ولا هنفطر هنا لوحدنا
حدق بها جاد بريبة وتساؤل ”
هما مين اللي هنفطر معاهم، ورد الكل مشي كانوا عايزين يسلموا عليكي بس لما غبتي قولت ليهم انك تعبانه وعذروكي بس انت دخلتي وغيبتي اووي ايه معقول نمتي ولا مش حسا بالوقت اللي عدى عليكي وانتِ سايبه ضيوفك بره
ارتبكت ورد ونظرت اليه بخجل واردفت قائلة علي استحياء”
حقك عليا مقصدتش شكلي نمت فعلا، انا كنت بحسبهم لسه بره وكنت هخرج اقعد معاهم علشان كده استغربت توددك ليا واهلك هنا لكني فهمت دلوقتي
تغيم عبن جاد بشكل خطر ليقول بشغف”
يعني رفضك ليا مكنش لوعدي ليكي ولكن لظنك ان اهلي بره
ارتجفت ورد لفهم قصد جاد مما يرمي اليه وخافت ان تجيب بكلام يظهر له عدم رغبتها في لمسه لها لتصمت ، ناظرة الي الارض هاربة من عينيه المسلطه عليها
يجذبها جاد لحضنه مجددا ليلفح وجهها بانفاسه الساخنه هاتفآ بشوق ورغبة”
ورد وحشتيني اووي ورد انا مش عارف جرالي ايه بس بجد مشتاق ليكي بجنون