ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

ما ان وطئت قداماه الدار نادى علي هداية بصوت هادر”
هداية طمنيني ورد خبرت خويا ولا لساتها ما فاحت
ابتلعت ريقها واجابته بارتباك ”
مخبراش هو طردني برات الاوضه وجالي همليني لحالي مع مراتي افوجها بطريجتي
استشاط رياض غضباً خوفا من سوء ظن اخيه به ، اذا رفضته ورد واقرت بعشقها لاخيه، ليصعد الي غرفتهم ويطرق الباب بقوة غير عابئ بغضب جاد من اقتحامه لخصوصيته مع زوجته التي اشتاق لها”
لنعود الي جاد بعد ان طرد هداية وخرجت من عنده لتتصل برياض طالبة منه الحضور علي وجه السرعة
نزع جاكت بدلته وفك احد زراير قميصه وتمدد بجوار جسد ورد المسجى علي الفراش ، ملس علي شعرها برقة هامسا في اذنيها بكلمات العشق والثناء علي جمالها ”
وردتي الشامية اشتقت ليكي يا حياتي ، اشتقت لعبيرك النفاذ
الذي يسرق الانفاس فياخذني الي عالم من العشق والشوق…
يضمها الي صدره بقوة ويقبل ثغرها اللوزى، ليثار من استسلامها، ليلتهم فمها بقبلات قوية يريد ان يستزيد من رحيق شفتاها لتستفيق ورد وهو يقبلها بشراسه ،تبعده عنها
وتنخرط في البكاء بطريقة هيستريا ،
يبتعد عنها جاد وينظر اليها بحيرة ليسألها بنزق ”
ورد مالك حصل ايه ، ليه بتبكي اتخيلت انك اول ما تشوفيني هتاخديني في حضنك وتكوني فرحانه برجوعي ،لكن اللي حصل صدمني مره يغمى عليكي ومره تبكي
ارتجفت ورد بشدة وتهدج صوتها لتخرج كلماتها مهزوزه”
بتقول ايه يا جاد اكيد فرحانه برجوعك بس كل اللي حصلي من المفاجأة متوقعتش ترجع النهاردة
يلاحظ جاد انتفاضة جسدها بشدة يضمها بشدة الي صدره
ويقول لها بقلق”
اهدي يا ورد انت زي المتعرضه لصدمة جسمك كله بيرتجف
حقك عليا لو كان حضوري فزعك
حاولت ورد ان تسيطر علي انفعالاتها، وضعت يدها علي ظهره لتبادله الحضن ليضمها جاد اليه بشدة وشوق ويهتف هامسا”
وحشتيني اووي اوي وكل ما فيكي مشتاق ليه بالذات بعد ما جمالك زاد وبقيتي زي القمر في ليلة تمامه
ابتعدت ورد عن احضانه المتملكه و قالت له بارتباك ومازال جسدها ينتفض بشدة بعد ان فشلت محاولاتها في السيطرة علي نفسها وعلي ارتجافاتها الملحوظه لتهتف ”
بص يا جاد روح انت شوف بنتك واطمن عليها، ابعتلي هداية هتساعدني اهدى وحياتي متقولش لاء
جذبها جاد لأحضانه من جديد وميل علي شفتاها يمتصها بقبله قوية مفعمه بمزيج من الاحاسيس الجياشة والشوق المضني”
انا معاكي اقدر اعمل اللي تعمله هداية وزيادة،يا ورد بقولك مشتاق ليكي ولو خجلانه نقضي ليلتنا هنا سوا
قومي جهزي نفسك علي ما اشوف بنتنا، وبعدها ناخدها ونروح بيتنا ،بس اسمعي ليلتك معايا النهاردة صباحي ،عايز اعوض غيابي عنك قرابة السنه
