ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

يدخل رياض غرفتها يغير ثيابه ويخرج مبلغ كبير من المال ويقترب من احيه ايعطيه له قائلاً ”
خد يا جاد الجرشنات دول معاك علشان تدفع حج دهبات ورد
ويلا بينا خلينا نفرح بيك ونجيم الافراح والليالي الملاح
امسكها جاد ونزلت دمعة حائرة من عيناه واحتضنه اخيه ”
حقك عليا يا رياض اني شكيت فيك ،واتصورت انك بتحب ورد بس بتكابر وتضحي بيها علشان مصلحتها
يضرب بكفها علي وجهه اخية برفق”
اكابر في ايه يا جاد، انا جولتهالك ورد اختي وبت عمي وكان ليها حج في رجبتي اتجاه عمي منصور ان اجوم اخلاجها والحمد لله لما نالت ثجتي طلجتها ، وانا فرحان انها هتبجي مرتك لانها تستاهل رجل كيفك يجدرها حج جدرها
وانا بجولهالك تاني ولاخر مرة ورد في مجام ولادى ، واخر السبوع ده هتبجي مرت اخويا وخيتي
جذب جاد يد اخيه وقبلها باحترام جم”
فعلا انت الكبير اقوال وافعال، بس للامانة ورد مقلتش ليا انها بتحبني ولا حتي اتكلمت معايا في موضوع الجواز انا اللي فتحتها فيه ، وطلبت منها تفكر واكدت عليها اني بتمنا اتجوزها قبل ما اسافر وبصراحة هي وافقت وطلبت اني اطلبها منك لانك وليها والمسؤول عنها
ليطالع اخية باجلال ويقول ”
وانا يا كبيرنا بطلب منك ايد ورد للجواز
يجذبه اخيه لحضنه ويمسد علي ضهره بمحبة ”
وانا موافج يا ولد ابويا ، ويلا هما نروح لعمي نتفج علي كتب الكتاب واسمع انا من بكرة هجهز ليك الدور الفوجاني كلته ليك ولعروستك علشان تبجي علي حريتك معاها
يضحك جاد بمرح ”
ربنا ما يحرمني منك يا احن واجدع اخ بالدنيا
يتأهب جاد ورياض وامهم للذهاب لورد لخطبتها وتقديم الشبكه لها بعد ان اصر رياض علي أتمام الزفاف خلال ايام
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تغفو ورد باكية حزينة من استمرار رفض رياض لها، خائفة من ان تنقلب عليها لعبتها وتجبر علي الزواج من جاد
لتستيقظ فزعة علي صوت جلبة عالية وزغاريد واهازيج واغاني من التراث التقليدى لاهالي الصعيد
نهضت من الفراش مرتعدة وقد اصابها الهلع والتوتر، من هذه الجلبة المفاجأة شاعرة بانقباضة بقلبها،وقبل ان تهم بالخروج تدخل عليها سناء مندفعة وتحتضنها بقوة وتقبلها ”
مبروك يا ورد خطوبتك لجاد،رغم انك كنتي لايجه اكثر علي رياض ،كانكم اتخلجتو لبعض ،وحسيت انه ارتاح معاكي ، لكن اماي فهمتني كل حاجة ، وانا فرحانه انك هتفضلي مرت خوي
