ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

احتضنتها هداية بقوة بعدما رآت ارتجافها وضياعها الذي تصوغه في كلماتها الملتاعه وقالت لها بحنان”
ياريت رياض بيسمع لحد كنت كلمته بنفسي، حرام يكسر جلبك عليه وانت عاشجاه، بس افهمي كويس لو رياض متحركش وخد موقف مش هينفع ترفضي جاد
يعني ممكن في يوم وليلة تلاقي نفسك بدل ما ترجعي لرياض بقيتي مرات جاد وتحت عين حبيبك اللي هملك ليه

تبكي ورد بانهيار وتسيل عبراتها علي صفحة وجهها الهادى لتقول بقلة حيلة،”
ربنا يستر بس انا مش غبية رياض بيحبني وبيكابر قلبي مش هيخدعني للدرجة دي والله يا هداية بيحبني
تضمها هداية بقوة اكبر لمواساتها عن فقد فرصتها في العودة الي رياض الذي يكون له ردآ آخر في طلب جاد للزواج منها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••
••••••••••••••••••••••••••••••••••
عاد جاد الي الدار والهواجس تطارده، هل وافقت ورد علي الزواج به لاقتناعها به ، ام لتثبت لرياض انها تغلبت علي تركه لها وتخليه عنها ، ام ؟؟؟؟
ويقف يفكر برهه مع نفسه من ان يكون لسبب اخر ،هذا ما جعله يتوجس خيفا من ان تكون موافقتها لاثارة غيرة اخيه حتي يعود اليها
اخذ نفس عميق ووساوره الشك في رغبة اخيه ليصمم ان يكتشف بنفسي،
هل تركها اخيه لعدم انجذابه لها؟؟
ام لانه يري بزواجه منها ظلم لها وهو يكبرها عمراً ؟
وليس كما يصور للكل بانه عاشق لزوجته الراحلة ويحيا علي وفائه لها ، وهنا ستكون تضحيته ما هي الا اعتراف بعشقه لها
ليحسم امره ويقرر ان يخادع اخيه كي يوقعه او يتاكد من صدق نواياه في عدم رغبتة بورد

دلف الي الدار وسال باتعه عن امه واخيه لياتيه صوت امه من خلفه يقول”
انا هنا يا ولدى كنت فين من الصبح ،رياض سأل عنيك

تبسم جاد في وجهه امه واحتضنها قائلا”
كنت بعمل اللي يريحك ويسعد قلبك ويفرحك بيا

حدقت به امه بقوة وهتفت بفرحة”
صوح يا واد بطني خلاص ناوي تتجوز وتفرح جلب امك اللي الحزن كسرة من يوم موت خوك الغالي

غمرها جاد بحضن قوى وقبل يدها باحترام واجلال”
ايوة يا امي خلاص ربنا هداني لبنت الحلال فين رياض يجي يطلبها ونتفق علي كل حاجة وندعيله ربنا يرزقه ببنت الحلال

اقتضب جبين امه بضيق وحزن”
رياض خبل حاله وضيع منيه ورد، الف خسارة كنت بحسبه خرج من سجن عشجه لخديجة لكنه زاد في حبه ليها وجفل جلبه عليها ووجع البنية الزينة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *