ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

تعهدت مريم بانها ستستمر في تقديم يد المساعدة لها إلي ان تصل مع زوجها الي بر الامان
وتستأذن في الانصراف بعد ان قامت بواجبها علي اكمل وجه
يخرج رياض إليهم في نفس الوقت التي تنزل فيه ورد من غرفتها وبصحبتها هداية التي تحمل معها شنطتها لتستغرب امها تسرعها في العودة لدارها لتسبقها عديله وتسألها”
علي فين رايحه با مرت ولدى ، وانت يا جاد متوحشتش اماتيك تجعد معاها يومين ،علي الاجل تكون ورد ارتاحت هبابه وعرفت تراعي ياسمينا لحالها ولا ايه يا رياض
ينظر رياض الي اخيه باسما سعيد بان زوجته عادت الي طبيعتها ولن تكون سبب في الضغينة بينه وبين اخيه ليقول”
الدار داره يا اماي وخليه براحته لو رايد يروح لداره او يجعد معانا المهم يكون سعيد ومرتاح
ينظر الي هداية بشكر وامتنان ويكمل حديثه قائلا”
وانت يا هداية كفاية اكده عليكي تعبناكي كتير معانا ، ياريت يا مهندس صهيب تاخدها في سكتك تروحها لدار بوها
يوافق صهيب علي ذلك ويستأذنهم هو وزوجته بعد ان بارك لهم علي المولودة وعودة جاد بالسلامه
بعد مغادرته هداية ترمقه ورد بنظرات تملاءها الحسرة وخيبة الامل لتتنهد بحرقة وتخفي دموعها وتكتم اهاتها والآمها التي تسكن قلبها تشيح بنظرها بعيداً عنه وتعنف نفسها قائلة ”
انا ازاي كنت عامية كده حبيت انسان مش شايفني ولا عمره حس بيا ،بس ازاي وكل كلمة حب سمعتها منه كانت صادقه
وحساها نابعة من قلبه للدرجة دي كنت عايشه في الوهم
تنهدت بحيرة والم ورفعت عيناها اليهم لتري تركيز جاد عليها
الذي قال وهو يبتسم لها”
معلش يا ورد انا جاي اجازة صغيرة وفعلا مش هلحق اقعد معاكي ومعاهم اوعدك في اجازة الدراسة هتكون ليكي لوحدك،انا جاي اسبوعين هنقعد معاهم اسبوع والاسبوع التاتي في بيتنا ايه رايك
تختنق العبرات في مقلتيها والكلمات في حلقها ، لا تعلم ماذا تقول اترفض الاقامة معهم لتبعد عن رياض كي تستطيع ان تعيش لزوجها ،ام توافق وتعيش الويلات في لقاءه يوميا، وقبل ان تقول رآيها كان جاد حسمها وقال”
خلاص يا هداية طلعي الشنطه فوق هنقعد اسبوع هنا مع اهلي واسبوع لمراتي وبنتي
ليقترب من ورد ويطوق خصرها بيد واحدة ويقول”
احب استأذنكم واطلع اوضتي ارتاح واخد مراتي معايا عندى ليها كلام كتير وعايز اسمع منها كلام اكثر

