ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

انتفضت مريم وسالته بأرتباك”
انا السبب في اية يا كبير انا لا دكتورة بتعالج مرات اخوك ولا كان ليا دخل في حالتها من الاساس
وعلي فكرة انا تابعت ورد ٤ شهور اللي عندها نوع من الانكار لو حصل وحد حاول يفكره اظن ممكن تاذي نفسها
وفعلا ورد محتاجه علاج نفسي علشان تعيش واقعها بكل الآمه ومشاكله مش تهرب منه لماضيها معاك

نهض رياض من علي الفراش ليزرع الغرفة ذهاباً اياباً ،وقف امامها عاقداً ساعديه أمام صدره بضيق”
خابر انك ملكيش ذنب، لكن انتي السبب في اللي كان هيحصل النهاردة ليها او لي لولا فضل ربنا علي

اردفت مريم بضيق ”
ممكن افهم السبب وازاي وايه اللي حصل؟

جلس رياض امامها وقال بعد اخذه لنفس عميق”
هجولك انتي السبب ليه، انت اللي طلبتي مني اجولها كلام العشج والغزل، كان صعب علي اخون خوي واجولها كلام مش من حجي ،لكنك اجنعتيني وجولتيلي اجولها كاني بحددت خديجه،جولت زين كل اللي هجوله هجوله علي مرتي حبيبتي لكن حديتي طمن جلبها ومبجاش يكفيها الحديث واصل
يا دكتورة ورد دخلت ع الاوضه وعرضت نفسها عليا اتصورت أني مش ههرفضها مادام بحبها

وضعت مريم يدها علي فمها لتكتم شهقة ذهول من جراءة ورد وسالته باستفسار”
وانت عملت ايه في الموقف ده؟؟

حك ذقنة التي اوشكت علي الظهور ”
ما جولتلك ربنا انجدني، انا اول ما دخلت عليا حسيت بيها، وخليتها تتخيل اني نعست لكن لما حسيت بيها بتنام جاري جسمي ولع نار ،ولما بدات تحكي عشجها لي وامنيتها بانها تكون بين احضاني لاجل نعيد ليلة زفافنا
معدتش جادر ولا متحمل حديت عشجها اللي مش من حجي وطلبت من الله ينقذني من اللي انا فيه

قطعت حديثها مريم سالته بلهفه”
وعملت ايه طمني

ابتسم بتهكم واكمل قائلا”
كنت رايدة اعمل ايه ،لو جومت وضر,بتها لاجل اللي كانت بتجوله ،كانت هتستغرب ليه برفضها وانا بجول فيها حديت غزل، ولا فهمتها انها مش مرتي لكنها تبقي مرت خوي كانت ممكن تنهار وتجع من طولها وياعالم هتفوج ولا لاه
ماكان جدامي حاجه غير اني اكتم في نفسي ،ودعيت الله يخلصني او يمو,تني وارتاح من ذنب خوي
اللي منعته ينزل لاجل يكون جار مرته ويرعاها ،وخبرته بالكذب انها خدت عدوى شديدة ومحجوزه بالمستشفي
ووممنوع عنها الزيارة لحد ما تولد
ووصيته مينزلش لانه مش هيجدر يشوفها وطلبت منه يدعيلها،
جوليلي كيف احط عيني في عين خوي ، لو نضرتها عيني وهي مش مستورة،كيف اجدر اعيش لو دنست مرته ولمستها حتي من غير جصد ، المو.ت كان اهون عليا من استمراري في خيانة خوي معاها بالحديت حتي لو بالكذب،
دعيت ودعيت وحبست انفاسي،ما حسيت بالدم بينزل من منخاري وفمي حمدت ربنا للي حوصل لكن جلبي انخلع عليها ومن صراخها خفت يجرالها حاجه وهي لحالها معايا بالدار ،
اه يا دكتورة انا كنت بنار ما نجدني منها غير الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *