ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

انا كل شوية بفتكر ايامي اللي فاتت معاه واتحسر عليها، كل حاجه كانت بينا بتزيد من وجعي ،كفاية اني عرضته للمو,ت لما دخلت ليه اوضة اولاده اطالب بحقي فيه،

انا فهمت وقدرت تضحية رياض واللي عمله علشاني كتير ولازم اشكره واحمد ربنا لوجوده في حياتي مكنش سبب لتدمير العلاقة بينه وبين اخوه
اوعدك يا دكتورة مريم، اني هكون زوجة لجاد بكل معني الكلمة
وكل مشاعري لرياض هدفنها زي ما دفنت بابا

لتنهار باكية علي قلبها الذي مات عشقاً في حب من لن يكون لها، لتضمها مريم الي صدرها وتمسد ظهرها بحنان لتواسيها
علي فقدانها لعشيق قلبها

بعد ان هدأت ورد تخرج مريم وتتركها مع هداية التي تفهم معاناتها جيدا وتستطيع ان تواسيها وتخفف عنها

ينهض رياض بعد ان رآي مريم تنزل من عند ورد ويقترب منها سائلا بقلق”
طمنيني ورد حالتها اتحسنت وعادت لوعيها ونفسها ولا لاه

صغضت بشدة علي يده وقالت ”
تعالى يا رياض عايزاك في كلمتين لوحدنا

يطالعهم جاد باستغراب ليسألهم”
هو في حاجه عند ورد مخبياها عليا ولا ايه حاسس ان في بينكم اسرار تخص مراتي

ربت صهيب الجالس بجواره علي كتفه وقال”
اسرار ايه يا واد عمي ، مريم رايده رياض في موضوع خاص بيناتهم لاجل الارض مش عليك خالص

ابتسم له جاد بمودة ونظر الي صغيرته التي يحملها بحب ”
شوفت بنتي جميله ازاي ، عندك عريس ليها

لتهتف عديله بحماس”
واه وفين فضيل وعبد الرحمن لما ندور بره الدار علي عريس

يرمق جاد ولاد اخيه بفخر ويقول ”
وانا موافق ده امنية حياتي ان انا واخويا نجوز ولادنا لبعض
يظل يتسامرون ويتحادثون واثناء ذلك كانت مريم تحادث رياض لتطمئنه علي وضع ورد
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تجلس مريم وتطلب من رياض الجلوس حتي يستمع إليها ”
رياض ورد الحمد لله رجعت ليها ذاكراتها ،او الاصلح نقول فاقت من حالة النكران اللي كانت عايشه فيه لما شافت جاد

تنهد رياض بإرتباح بالغ”
الحمد لله ربنا حفظنا من الفضايح، أو إن خويا يسيئ الظن بيا

هزت مريم رأسها بالرفض واردفت”
مش دي المشكله، المشكله الحقيقة هي حقيقة عشق ورد ليك واظن انت شوفته بنفسك
وده يخليني اسألك انت مشاعرك ليها ايه معقول ماحسيتش بيها

يقطب رياض ما بين حاجباه وتغيم عيناه بغضب مكتوم ويصيح قائلا”
بتجولي ايه يا دكتورة، كي تحدتيني عن مشاعري تجاه مرت خوي ريداني اخوض في سيرتها ، والواجب عليا احافظ عي شرفها واصونه ،حديتك ده تضيع فيها رجاب واصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *