ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

هزت ورد راسها ونهضت لتدخل غرفتها تريد ان تختلي بنفسها لترتب افكارها المشتته،وتتغلب علي كسرة قلبها حتي تستطيع ان تعيش حياتها المقبله مع جاد
ليطرق باب غرفتها ظنت انها هداية اتت اليها لتواسيها ، اذنت بالطارق ان يدخل ”
يدخل رجلان قريبي الشبه بالشيخ ياسين ويقولان لها”
احنا عمامك ورايدين ناخد منيكي الوكله مين وكيلك
رمقتهم ورد بيأس وحسره بعد فقد اخر امل لها في العودة لرياض لتقول بضيق ورعونة لم تحسب عواقبها ”
وكلت عمي الشيخ ياسين
ينظر الرجلان الي بعضهم البعض بدهشه وتشهق هداية من خلفهم لتقول لورد بارتباك”
انت واثجه انك رايدة توكلي بوي مش رياض
تشرأب برأسها وتقول باللامبالاة”
انا وكلت عمي الشيخ ياسين ، لاني حره في اختيار وكيلي
قطعت الحديث مع اعمامها ،الذين استاءوا من عدم تقديرها لكبيرهم يتركوها ليبلغوهم بقرارها ،يدلفوا علي عمها ورجال العيله الحاضرين لكتب الكتاب ليقولوا بتردد وارتباك من رياض الجالس بانتظار وضع يده بيد اخيه ”
العروسة وكلت عمها الشيخ ياسين
حملق بهم رياض بغضب مكتوم ونهض جاد منتفضآ قائلا”
يعني ايه وكلت عمها هي ورد متعرفش الاصول ولا جرالها ايه لينظر الي عمه متسائلا ”
هو ينفع تكتب الكتاب وتكون وكيل العروس ،
يهز الشيخ ياسين راسة نافيا ”
لا يجوز شرعآ، ولو هي مصممه تتخطى حج الكبير في وكلاتها انا هبعت اجيب مأذون البلد يكتب هو
يتوتر جاد وينظر الي اخيه بقلة حيلة وقال”
خلاص انا هروح ليها اشوف ايه السبب في انها عايزاك وكيلها
ويهم بالخروج ليوقفه رياض واضع يده علي صدره”
لاه يا ولد ابويا انا اللي هروح اعرف منيها السبب بنفسي
يغادرهم ذاهبآ اليها ليطرق عليها باب غرفتها ويدخل بعد ان اذنت له ليرى معها هداية ،اقترب منها وسألها بغيظ”
انت أيه اللي جولتيه لاعمامك عن الوكالة، مش تجليل من مجام عمي، لكن خويا هيسافر كيف ويهملك في رعايتي وابجى مسؤول عنيكي، وانت رفضتي اني اكون وكيل ليكي ،
تهرب من عيناه المسلطه عليها وتغمض عيناها بقوة لتحفظ ملامحه التي ستشتاق اليها لتقول بصوت خافت”
اوكل جوزي يجوزني ازاي ، قولي ازاي يارياض قسيمة جوازي يكون فيها اسم جوزي واسم طليقي
امسكها رياض من ذراعيها وضغط عليهم بغضب”
انا مش جوزك يا ورد فاهمه ،انا مش جوزك ولا عمري كنت جوزك ،كنت كاتب كتابك لجل اجدر اتعامل معاكي ومتحملش الحرمانية، افهمي اللي كان بينتنا انتهى ، واللي جاي حياتك ومستجبلك مع جوزك صوح، وانت هتبجي مرت خوي وانا هكون ليكي الاب والاخ
اتجي الله في نفسك واوعي لحالك ، وبلاش حديتك اللي يحرج الدم ويولع الدنيا نار حامية مهترحمش لا كبير ولا صغير وساعتها مش هبجى عليكي ،
اعمامك هيعاودوا يسألوك وهتوكليني انا
لاني كبيرك واخو جوزك وواد عمك، وهكون مسؤل عنيكي كي بوكي يا بت عمي فاهمه بت عمي وهبابه هتبجي مرات خوي

