ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

وتبكي وتبكي الي ان اغشي عليها،قامت مريم بإفاقتها وطلبت من هداية ان تتركهم سويا، الا ان ورد رفضت لانها ترى في هداية الاخت التي عوضها بها الله وهي تعلم سرها
تجلس مريم بجوارها وتبدأ حديثها معها بهدوء وحكمة”
الواضح انك افتكرتي فترة فقدانك للذاكرة، يعني اكيد فكراني
كويس، لكن كل الجلسات اللي كانت بينا قبل الولادة هتتغير
وهنبدأ جلسات تقويم سلوك
اسمعيني يا ورد وافهميني كويس، انا اكثر واحدة حسا بيكي
ولمست بنفسي قوة عشقك لرياض،بس قبل ما تفكري بنفسك
فكري بسمعة العيلة كلها والحقد اللي هيتولد بين الاخوات
وفي الاخر هتخسري احترام رياض ليكي
تكفكف دموعها التي تسيل علي وجنتيها بغزارة وتكمل”
ورد رياض موعدكيش بالحب ، ومش ذنبه انه وافي لمراته، لو فاكرة رياض علشانك كان بيخالف مبادئ ومكانته ككبير للعيلة
وقالك كلام غزل وعشق حاول يحتويكي علشان تكملي حملك علي خير وتقومي بالسلامه، لو في ذرة حب ليكي عمره ما كان هيسمح تكون ليكي ذرية من غيره
لازم تفهمي افعال رياض علشان تقدري ترتاحي، فكري فيه كاخ كبير او اب ليكي، خلي عشقك ليه حب لمصلحته،زي ما هو كان هيمو,ت حفاظا عليكي، انتِ كمان اقت,لي مشاعر حبك
علشان تقدري تكسبي احترامه وتقديره ليكي،وساعتها هيكون السند والامان اللي بتتمنيه
تنهدت بضيق وهي تري حزنها الذي يكسي ملامحها ”
يا ورد تقدري تقوليلي عمرك سمعتي في الصعيد واحد اتجوز مرات اخوه وهو حي،
هجاوبك انا لاء ، كنتِ لازم تفهمي ان رياض لما خفا جوازك منه كان ليه غرض غير انه يأدبك ويأهلك لكونك مرات الكبير
رياض كان شايفك ربيبته مش زوجته،واعتبر زواجه منك بوليصة الامان لمنحه السيطرة علي حياتك
ولما ظهر جاد شاف فيه الزوج المناسب لربيبته، ورغم كده مغصبش عليكي انتِ اللي وافقتي بنفسك صح
اجابتها ورد بندم وحسرة”
عارفه اني انا السبب في جوازي من جاد،كنت متخيله لما يلاقيني لغيره، هيعترف بمكانتي عنده ويحاول يحافظ عليا
مش هنكر اني كنت غبية لكن كان مستحيل حد يقبل رجوعي
في كلامي، ده غير خسارتي لرياض كأب وسند ليا
اتجوزت جاد علشان ارضي رياض وقضيت علي نفسي وقلبي
لكن انتِ صح يا دكتورة
انا لما اتجوزت اخدت عهد علي نفسي اكون وافية لجوزي
وكنت ،لكن الفترة اللي فاتت ايام حملي واهتمام رياص بيا
وكلام الحب اللي قاله ليه وجعني وخلاني ندمت اني بقيت لاخوه، لو لغيره كان ممكن ارجعله لكن بعد جوازي من جاد
انا قطعت كل الطرق للرجوع