ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

صفقت مريم بيدها ثناءاً علي رياض وقالت”
الحمد لله انها جت علي ضغط عالي وشوية نزيف، لان فعلا لو فتحت الكلام قدامها كانت ممكن تنهار او تدخل في غيوبة لانها رافضه الواقع ومحتاجه قبلها جلسات علاج طويله
لتدخل عليهم حفيظة وتقول بحزن”
بيكفي يا ولدى اللي شوفته،انت راجل وعمرك ما خونت كلمة جولتها ولا عهد جطعته،واللي حصل لبتي نصيبها وانا هتحمله
من بكرة هسافر انا وورد لمصر ، هجولها لاجل تكمل علامها، هريحك منيها ومن مسؤليتها وبيكفي لحد اكده
ابتسم رياض في وجه عمته برضي”
ومين جالك ان حملها ثجيل عليا يا عما انت او هي،بس اللي صابها فوج جدرت احتمالي انا مريدش اكون خاين لخوي حتي لو بالحديت الكذب لاجل إنقاذها من مصير مجهول
تشاركهم مريم الحديث وتقول”
مش هينفع يا عمه “ورد” لو بعدت عن رياض هترفض الحياة
هي عايشه في حالة انكار علشان تكون جمبه، لو بعدت عنه هتروح فيها وأنت يارياض
تربت علي كتفه واردفت”
انا عندى ليكي حل هيريحك، الدكتورة “ازاد” في الطريق هنخليها تحذرها من ان العلاقه خطر علي الحمل وممنوعه نهائي لحد الولادة ،
وانت خفف كلام العشق والغزل مادام ضميرك تعبك، وصدقني منعك لاخوك ده في صالحه لانه لو جه وشاف عشقها ليك مستحيل يقبل انها تفضل علي ذمته
رياض انا عارفه انه صعب عليك تقول كلام حب غير لخديجة، بس فعلا ورد محتاجه ليك وخليك جمبها ومش مهم الكلام الاحتواء والاهتمام كغاية يعوضوها حرمانها منك صدقني ورد هترتاح وتريحك، ايه رايك في الحل ده ؟
تنهد بقلة حيلة واجاب”
هنشوف يا دكتورة ،لاجل طالع في دماغي اهج واهمل البلد كلتها واللي يوحصل يوحصل
انا هخرج دلوج الحج صلاة العشا مع عمي والمهندس صهيب
ولما نعاود طمنيني عملتي ايه مع الدكتورة ازاد
لتساله مريم بأستغراب ”
هتلحقهم ازاي وهما عارفين انك تعبان ومحتاج للراحه!
ابتسم رياض وهو يتناول عباءته ليرتديها فوق جلبابة ”
لاه عمي عارف اني بخير والدكتور كمان النزيف ربنا نجدني بيه لاهرب منيها ومن مواجهتها، لكني بخير وزين
يلا همي روح لها وانا هحصلهم علي الجامع لاجل الحج الصلاه حاضر
يهم بالخروج لتقابله امه في وجهه وتبلغه ان الدكتورة ازاد حضرت ودخلت تكشف علي ورد
طلب رياض من مريم ان تحصلها وتبلغه ما اتفقو عليه
ويغادر هو بعدما طمئنته مريم انها ستفعل ما يريد
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بعد ذلك اليوم لم يعد رياض يقول لورد كلام عن العشق او يتغزل فيها وعلي قدر المستطاع كان يتجنبها،لكنه كان يعوضها بالجلوس معها اثناء مذاكراتها لاولاده ،او حين ياخذها الي كليتها لتحضر محاضرتها التي استغربت ورد تغير مناهجها لكنها استمرت لان لديها هدف اجمل وهو ذهاب رياض معها كل يوم الي الكلية

