ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

ارتجفت شفتاها تريد ان تقول له ليس هي من فعلت بل انت الذي قضيت عليا ، لكنها بدل عن ذلك اخذت نفس عميق واجابته بانكسار”
مش طيقاها تلمسني وطلبت تخرج بره ، لكنها اصرت تجهزني وانا بكره كده وغصبتني
وكشفت عن ذراعها ليري رياض بقعة كبيره حمراء عليه
يتملكه الغصب ويتحكم بأعصابه بصعوبة وينظر اليها شزرآ ويقول بصوت غاضب مخيف”
انت يا مره كي تغصبي ستك وكمان تعيبي فيها ، انت متعرفيش ورد دي مين
دي ستك وتاج راسك ،ومرت الدكتور جاد زينة شباب العيلة والبلد كلته ، كيف تغصبيها وتعملي اللي عملتيه فيها
جالتلك لاه يعني لاه انت مين اداكي الحج تعملي اكده
ارتجفت ( مريم ام البنات) رعبآ وقالت مبررة فعلتها”
يا كبير دي شغلتي وانا بحلل الجرشنات اللي بكسبهم منيها ومفيش عروسة بالبلد اشتكت مني انا بعمل شغلي زين ، هي اللي مدلعه دلع مرج ومحتاجة اشد عليها لاجل اجهزها لعريسها ، واسأل خيتك وبت عمها
تجيب هداية عليها بحدة”
اكتمي يا ولية انت كنتي بتنتجمي منيها كأن بينتكم تار
انتفخت اودجت رياض من الغضب وقبض علي رأسها بشدة ودفعها علي الارض وصاح فيها”
لو كنتِ راجل انا كنت بندقجتك دلوج ، بجى انتِ يا مره يا هامله تعملي اكده في ستك ورد
انا هخبرك كيف تتجرأي علي اسيادك ، ليصيح بقوة”
اماي انت وعما حفيظة رايدكم تودرو المرة دي رايدها تجول حجي برجبتي وتحب علي رجل ستها ورد
وانت يا مره مش هتدخلي من النهاردة اي دار في عيلة الاسناوي هعرفك كيف تردي علي اسيادك وتعيبي فيهم
واحمدي ربنا اني مش هطردك من البلد كلتها
خديها يا اماي ودروه زين لاجل ترد حج ورد زين البنته
تنحني مريم ام البنات علي يده تقبله وتترجاه”
حجك عليا يا كبير انا غلطان لكن متجطعش عيشتي ، انا بساعد جوزي علي المعيشة، وانت خابر الحال
لو علي ست ورد انا هحب على يدها واطلب منيها السماح
يشير اليها رياض قائلا بغضب”
حبي علي يدها واستسمحيها ، لكن بردك هتتودرى حج اللي عملتيه فيها ،لكن هسامح في انك تجهزي بنات العيله يلا غروي من وشي دلوجك لدفنك مكانك
خديها يا عما ويا اماه نفذوا اللي جولته، لاجل تسلم شري
تسحبها امه وعمته حفيظة وهي تصرخ طالبة السماح والرضا
دنا رياض من ورد ومسد علي ضهرها بحنان ابوي”
حجك عليا يا مرت اخويا، اللي حصل مش هيتكرر تاني ، عهد الله عليا مش هسمح لحد يمسك بسوء او يوجعك طول ما انا عايش علي وش الدنيا
هموا يا بنات جهزوا عروستنا الليلة الحنه وبكره الفرحه الكبيره
ويتركهم ليخرج وقلب ورد ينزف دما وحزنا، ليصرخ عليها احتجاجأ علي عهده الذي قطعه علي نفسه بعدم السماح لاحد بأذيتها ولا يعلم انه هو من اذاها واوجعها وجع عمرها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
••••••••••••••••••••••••••••
تمر ليلة الحنه وتعقبها ليلة الزفاف التي كانت ليلة من الف ليلة كل من حضرها حكى وتحاكى عنها طويلآ
تم زفاف جاد علي ورد وأخذها وذهبا الي بيتهم ليقضوا ليلة العمر سويا وتستمر ليلة العرس الي منتصف الليل
وبعد انتهاءها يغير رياض ثيابه ويخرج من الدار لتسأله امه بقلق وريبة”
رايح علي فين دلوج يا ولدى ، انا جولت هتنام للصبح بعد تعب السبوع اللي فات في تجهيز دار اخوك وفرشها وليلة العرس اللي من الفجرية صاحي تجهز ليها

