ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

لينادي علي اعمامها الذين اتوا واستاذنوا في الدخول عليهم ، ليسمح لهم قائلا بسيطرة وتحكم”
اسألوها عن الوكالة وهاتوها ليا حتي لو جالت غير اكده ،ورد مش راح تكون مسؤولة غير مني في غياب جوزها فاهمين
ويتركهم ويغادر الغرفة غاضبآ ليسألها اعماهما مره اخره ”
وكلتي مين يا بت منصور
ارخت عيناها وقالت باستسلام والالم يمزق نياط قلبها”
وكلت كبيري وسندى واماني واد عمي رياض
( لتقول في سرها وبحرقة ادمت قلبها)
وعشقي الوحيد وحلمي الضائع وروحي اللي فقدتها للابد
لتلقي نفسها علي الفراش منهارة بعد ان غادروا لتطلق كل الالم الذي بداخلها في صرخة وجع، جعلت هداية تبكي علي حالها
تطلب من هداية غلق باب الغرفه لتعيش مع احزانها التي انكتب عليها فراقها عن الحبيب وزواج من لم يختاره قلبها
ارادت الهروب من كل ما يحدث حولها ،لكن هيهات بعد دقائق قليلة تطلق الاعيرة النارية ، وتنطلق الزغاريد لتعلن انها اصبحت زوجة جاد
ودخلوا عليها بنات عمها يهنئونها ويشاركونها فرحتهم ،ولا يعلمون انهم يشيعون قلبها المقتول غدرآ الي مثواه الاخير
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بعد انصراف الجميع يجلس رياض مع عمه ليتشاوروا بينهم في ترتبيات العرس وتجهيز منزل العرسان بكل ما يلزم لتقول عديلة في حضور حفيظه ورياض وجاد وورد ”
يا شيخ ياسين ورد كانت هتخرج من دارك تتزف لدار ولدي اللي هي دار العيلة ، لكن دلوج ورد هتتزف لدار جديدة الواجب تخرج من دار بوها ودار الكبير ولا انا بتحدت غلط
رمقها رياض بحيرة ليقول الشيخ ياسين”
الواجب تخرج ورد من دار بوها لدار جوزها ايه رايك يارياض
طالعهم رياض مفكرا وقال بهدوء ينم عن رجاحة عقله”
دي الاصول يا عمي، لكن دار بوها عايش فيها جوزها ولجل نحلها ، ورد هتفضل بدارك لحد ما تجهز كل حوايجها، وبنات عمها يساعدوها في اختيار شوارها
وليلة الحنه يجيبوها البنات تبات في دار العيلة وتيجي يوم وتخرج منيها الي دار جوزها
ربتت امها علي كتفه بفخر”
يا زين ما جولت ، يبجي يا ورد من الصبح هنبدا نجهزك ونجيب شوارك وهنمهرك بالغالي يا غالية كي ما بيجول رياض
تمر الايام وترتبيات الزفاف تقوم علي قدم وساق ، وليلة الحنه اخدتها سناء وهداية وزمزم ونعمه بنات عمها لتساعدها في تجهيزها لليلة الزفاف، ويقوموا بنقش الحنه معها …