ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

يتتهد براحه ويبتسم بانشراح قائلا”
ريحتي قلبي يا ورد وانا في انتظار ردك ياريت متتاخريش انا فضلي اقل من شهر واسافر وصعب ااجل سفري اكثر من كده
سلام وبانتظار ردك
قبل ان يخطو خارج الغرفة توقغه ورد قائلة بتهور”
جاد انا مش محتاجه وقت افكر انا خلاص اخذت قراري
انا موافقة اتجوزك والنهاردة قبل بكرة……
•••●●●•••●●●•••••●●●●••••••●●●●••••••●●●
البارت_الثالث_عشر
اللاعودة
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
أُسكنتك عيني فأصابت عيني بالرمد وذهبت ،أسكنتك روحي فحرقتها بلهيب جحودك ورحلت، أسكنتك قلبي فركلت قلبي بكل قسوة ومضيت، من الذي علمك كل هذاالجفاء. يا من كنت لي نبع الحنان والامان وانسحبت ليترسخ بداخلي يقين
لا يوجد أحدْ مضمون فِي هذَه الدنيَّا، فحتى قلوبنا التي هي لنا ستخذلنا يوما ما وتتوقف عن النبض.•••
هذا ما دار بخلد ورد بعد حديث جاد الصادم لها بأن رياض لم يراها غير اخت ليس إلا ولم يشعر بها او بمشاعرها
الصادقة ليطرح عليها من جديد عرض الزواج ويأمل ان توافق لانها تناسبه ولا يريد ان يخسرها”
لتحسم امرها وترد عليه بتهور ورعونه”
انا موافقة علي الجواز منك يا جاد النهاردة قبل بكرة
اقترب منها جاد وجذبها لتقف امامه ،حدق بهل بقوة، يريد ان يتأكد من أنها موافقة ولم تخدعه اذناه ليسألها مؤكدآ”
ورد انت قولتي انك موافقة بجد ولا انا بيتهيألي
افلتت ذراعيها منه بضيق واخدت نفس طويل واجابته”
ايوه ياجاد انا مش هلاقي أحسن منك، انسان مثقف ومتفهم وكمان اخ وصديق قبل ما هتكون زوج
انا موافقة يا جاد وياريت تعجل بالجواز علشان ابقى مراتك قبل ما تسافر ولا عندك نية في خطوبة دلوقتي ولما ترجع في الاجازة الجاية نتجوز انا معنديش مانع
ابتسم جاد ابتسامه ملأت وجهه ونظر اليها بسعادة وقال”
لا طبعا انا لو اطول كنت اتجوزك امبارح ، انا هطلب ايدك من عمي الشيخ ياسين واتفق معاه علي كل حاجة
احتجت ورد بقوة وقالت بحدة”
لأ انا مليش كبير غير رياض ،زي ما طلبتني اول مره منه اطلبني تاني منه واتفق معاه علي كل حاجه
مش قال اني كنت بالنسباله بنته فأكيد هيكون حريص علي مصلحتي واللي هيشوفه ويوافق عليه هنفذه
تهللت اسارير جاد بفرحه عارمة”
كده انتي طمنتيني معني انك توافقي علي الزواج مني، كده رياض كان صح وانت فوقتي من وهم حبك ليه
بصراحه انا سعيد انا ما يأستش وسلمت بالامر وجربت حظي
معاكي والحمد لله نولت موافقتك وهتبقي مرتي