ملح بطعم السكر ج2

بقلم سلمى سمير

ابتلعت هدااية ريقها بصعوبة ونظرت اليه بارتباك ،وظل عقلها يصدح بملايين الافكار المقلقه،ماذا سيفعل ان رآى ورد وعرف بمرضها، او ماذا سيقول ان رآى توددها الي اخيه وعشقها له
هل سيقبل علي نفسه ان يستمر معها، وماذا سيكون موقف ورد التي تتهيأ لليلتها مع رياض الهارب منها، كيف ستلاقي زوجها هل ستصرح له بعدم معرفتها به ام ستنهار ان واجهها بحقيقه انها زوجته، غامت عين هداية وتملكتها الحيرة في هذا الموقف الواقعه به ، لتعود الي الواقع وسؤال جاد ”
هداية مالك هي ورد فيها حاجه ليه ساكته ومش بتردي عليا

ابتسمت هداية بارتباك ملحوظ وهي تلقي نظره الي الاعلى”
لا ورد بخير وزي الفل بس متوجعتش انه انت ،انا هروح اطمنها عليك واعرفها انك وصلت بالسلامه

يضع جاد يده امامها يعترض طريقها ويقول بحماس”
لا خليكي انا عايز افجأها بنفسي،متتخيليش وحشتني قد اية،عشر شهور لا بكلمها ولا بسمع صوتها ولا عارف ايه اللي جرالها،وكل ما اقول لرياض انزل اطمن عليها،كان يهبط عزمتي ويأكد ليا ان هنزل علي الفاضي ومش هقدر اشوفها،بس لسوء حالتها،

ليتنهد بضيق ويكمل ”
تصدقي بالله كل ما كان بيجيلي اتصال من رياض كنت بحط ايدي علي قلبي لتكون ماتت
مش هتصدقي اما اتصل بيا وقالي انها ولدت و عالجوها اخيرا،لان حملها كان السبب في عدم علاجها،وده كان باصرار من ورد علشان الطفل ميتشوهش بالعلاج ، ساعتها اتأكدت ان ورد بتحبني علشان فضلت ابننا يطلع لنور ولا انها تخسره وتكسب صحتها ،ياه هو في حب كده

ليضحك بمرح ظاهر ”
وما صدقت رياض بلغني اول امبارح انها هتخرج من المستشفي وقلت لازم ارجع واشوفها واطمن عليها بنفسي لان صوتها مش هيكفيني

سكت فجأة وعينه جالت في الدار وسألها”
اومال فين ماما وعمتي ورياض وبنتي نفسي اشوفه، وورد فين بأوضتنا ولا اوضة عمتي حفيظة

تحمم هداية وهي تشعر بضيق وتظهر على ملامحها التوتر”
ورد في اوضتكم فوج ،ورحمة عمي خليك هنا و انا هبلغها ورد لسه بعافية وبلاش الخضه عليها

يلقي اليها حقيبة ويقول لها بخبث”
بس يا خايبة مفيش واحدة تتخض لرجوع جوزها ليها، انا واثق ان المفاجأة هتخليها فرحانه ثم بقولك ايه انا مشتاقلها مووووت فاهمه يعني ايه مو,ت
ويتركها ليصعد الي ورد التي نزلت اليهم لتعرف سبب تأخر هداية عليها وتقف امام جاد الملهوف إليها وتتسمر عيناه عليها
لتجول عين جاد بشوق علي جسدها وشعرها المسترسل علي ظهرها بانسيابية ونعومه فاعطاه جمال خلاب، لتراه يقترب منها ويحتضنها بقوة ويطوق خصرها ويلف بها وهو يهتف بجنون وشوق”
وحشتيتي وحشتيني يا حبي ،وحشتيني يا ورد يا حبيبتي وزوجتي الغالية وام بنتي الجميلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *