ملح بطعم السكر ج2
بقلم سلمى سمير

تبكي ورد علي يدها بانهيار ، وفجاءة تسمع صوت رياض بالخارج ، لتضرب بكلام امها عرض الحائط وتخرج اليه مسرعه وتلقي نفسها علي صدره وتقول له بألم لا يحتمل ”
خدني يا رياض ليك انا بموووت من غيرك
تغيم عين رياض ويدفعها بعيدا عنه ويصيح فيها”
انت اللي زيك الموت فيها حلال ليخرج سلاحه ويطلق رصاصته لتصيب قلب…….
•••••••••••••••••••••
ملح_بطعم_السكر
البارت_الخامس_عشر
وعد_ومكتوب
•••••••••—-•••••••—-••••••••——••••••••••■■
القدر هو الذي يقرر من ستقابل في حياتك، إلا ان القلب هو الذي يختار من يسكنه ويظل فيها، لياتي النصيب ويقرر من
سيكمل معه مشوار حياتك..
تسالت ورد مع نفسها تعاتبها وتلومها قائلة بيأس أنني أكبر، لكن هل نضجت بالقدر الذي يستحقه شبابي المهدور في الحزن والبكاء علي ما فات ، لا أدري،كل ما أعرفه الآن أنها حياتي، وذلك ما حدث.وكان ،لعل الخير في الفراق عنه و خسارته ربما كتب لنا الله نصيباً افضل في امر لم اتوقعه ولم اخطط له ، لان حكمة الله اكبر واوسع واشمل من ظني بيه”.
تتنفض ورد رعباً وتستيقظ من نومها علي صوت طلقات عدة من الاعيرة النارية التي تطلق بغزارة خارج بيتها مع جاد
فتحت عيناها بقوة وجالت بنظرها فيما حولها ، تمني نفسها ان يكون هذا كابوس وحلم مزعج تمر به ، وستصحو خائفة من صوت الرصاص، لتخبئ نفسها في جوف رياض ليحمها ويدثرها باحضانه الدافئة ،
لكنها استيقظت من منامها علي كابوس الحقيقة التي ورطت نفسها بها حين وافقت علي الزواج من جاد،لتثير غيرة رياض فاخاب ظنها وتزوجت اخيه وتحققت اسوء كوابيسها واصبحت زوجته بعد ان تمم زواجه بها ولم يملها بعض الوقت لتتقبل واقعها الجديد الذي ساقت نفسها بغباء اليه
يملس جاد بيده علي صفحة وجهها الناعم وينحني يلثم ثغرها بعذوبة ناثرآ انفاسه الحارة علي عنقها ليجذب نفسه فجاة ويبتعد عنها مرغماً قائلاً بصوت مهزوز مشحون بالعاطفة والرغبة ”
وردتي الجميلة صباحية مباركة يا عمري، عارف ان صوت الرصاص قلقك بس اعمل ايه،،اول ما فتحت الباب لماما، ومامتك وبنات عمي، سالوني عليك ومجرد ما اكدت ليهم انك بخير، مفيش ثواني والزغاريد انطلقت ووراها ضرب النار فرحانين بيكي،سامحيني في طلبي منك انك تقومي تجهزي نفسك و تقابليهم، علشان يباركولك واوعدك ان هسيبك ترتحي مني النهاردة