عازف بنيران قلبي ج1

بقلم سيلا وليد

– هي فين ليلى!! قهقه حمزة وهو يرفع يديه
– لا دا الرصاصة اخترقت عقلك ولكن شغلت القلب ياقلب.. ليلى قالها مرة أخرى وذهب بنومه مرة أخرى.. دلف سليم بعد إستياقظه
– هو لسة مفقش.. تسائل بها سليم… كان حمزة مازال يضحك فأردف من بين ضحكاته
– لا فاق وسأل على حبيبت.. ولكنه صمت ولم يكمل حديثه
قطب حاجبيه متسائلا
– راكان له حبيبة.. قاطعهم يونس الذي يتثئاب..
– راكان عامل إيه..سليم كلم والدتك قلقانة من غيابنا كلنا.. وطبعا لو عرفت هتقلب الدنيا
أومأ سليم برأسه متحركا للخارج.. لكنه توقف وتسائل:
– أنت كنت تعرف إن راكان له حبيبة يايونس.. جلس يونس يتمطأ بذراعيه مردفا بسخرية
– لا عارف أنه بيتجوز كل أسبوع.. لكزه حمزة
– اخرص ياحيوان..
بعد أسبوع انقطعت ليلى عن العمل.. وعاد راكان للقاهرة محجوزا بمشفى اخرى… ذهب إليه معظم العاملين من الشركة .
ذهبت لعملها بعد أجازة اسبوعا كاملا من العمل.. دلفت لمكتبها تحاول السيطرة على نفسها
دلف يونس إليها
– حمدالله على السلامة.. دا طلع مش راكان بس المريض.. حاولت الابتسامة فتحدثت حتى تهرب من نظراته المحاصرة
– الحمدلله.. كنت واخدة دور برد شديد وبلغت بكدا… أومأ برأسه ومازال يطالعها فرفعت رأسها وسألته
– حضرة المستشار عامل إيه دلوقتي
– كويس.. قالها يونس بتحفز ثم خرج وهو يطلق صفيرا.. فابتسم بخبث
– بتلعب عليا ياابن عمي.. تمام لو مكنتش يونس لو مطلعتش عليك القديم والجديد

في فيلا أسعد البنداري
جلست تمسد على خصلاته وهو غافيا ودموعها تنسدل عليه.. كيف سيكون حالها لو فقدته.. فتح عيناه بعدما شعر بها.. حاول الاعتدال.. فقبلت رأسه
– حبيبي خليك ماتتعبش.. ضم كفيها ورفع انامله يزيل دموعها
– ممكن أعرف بتعيطي ليه ياحبيبتي.. أنا كويس حبيبة قلبي
قبّلت جبينه وأردفت:
– ربنا مايحرمني منك ياحبيبي..
ابتسم لها قائلا:
– ولا منك ياست الكل.. ممكن بقى تساعدي إبنك أنه يجهز.. عايز أخرج أشم شوية هوا
هزت رأسها رافضة:
– لا مستحيل تخرج.. إنت لسة تعبان.. أعتدل ناهضا من مخدعه..
– ماما حبيبتي أنا هخرج بلاش تتعبيني بالكلام ياحبيبتي لو سمحتِ
ضمت وجهه وتحدثت بعاطفة الأمومة
– ويرضيك أمك تفضل قلقانة عليك ياحبيبي.. أمسك كفيها وقبلهم
– ست الكل أنا هكون كويس أكتر لو خرجت.. طالعته بنظرات مستفهمة
– يعني إيه ياراكان.. تحرك بهدوء خطوتين
– عايز أروح أشوف حبيبتي ياست الكل وحشتني بقالي شهر بالكامل مشفتهاش.. ابتسمت بحبور وأسرعت تضمه
– راكان إنت بتحب واحدة..هز رأسه وابتسم لها وتحرك دون حديث
أستقل السيارة وتحدث لسائقه
– على الشركة يابني.. جلس ينظر من النافذة ويتذكر زيارة جميع من بالشركة سواها.. ابتسم بخفة
– بتعاقبيني ياليلى.. هعرفك كويس إزاي تعاقبيني بعد كدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *