رواية جديدة ج1

كان هو بغرفته يجلس علي الفراش يضع يده علي وجهه هو يشعر بها قلبه يحدثه عن كم الألم التي تعانيه الآن لام نفسه بـالفعل سـيلوم نفسه فـهو سبباً بألم كبير لـ تلك الصغيرة صاحبة العيون الفيروزية جذب خصلات شعره بقوة و هو يئن بـقوة لـ يستمع الي صوت طرقاتها المخصصة علي باب الشرفة وقف سريعاً و توجه إلي باب الشرفة بـتلهف و لكنه توقف حين امسك بيده مقبض باب الشرفة كيف سـيواجهها كيف سـينظر إلي عينها مجدداً كيف سـيتحمل العتاب و اللـوم و أخيراً كيف سـيتحمل ألم صغيرته اغمض عينه بقوة حين زاد طرقها لـ يحزم أمره حان وقت المواجهة فتح باب الشرفة و لكن وقع قلبه حين نظر إلي عينها الحمراء الدامية من أثر البكاء وجنتيها و انفها الحمراء بشدة نظر إليها مطولاً عينها غائمة بـالدموع تقدم من سور الشرفة لـ ينظر إليها بـجمود رسمه هو بـاحترافية و هو يقول بـهدوء :
_ نعم يا فيروز عايزة أية ؟
اعتصرت قبضة يدها بـقوة حتي لا تسقط دمعة واحدة أمام عينه لتنظر اليه مصطنعة القوة و هي تقول بـاحتقار :
_ دلوقتي عايزة أية .. انت اللي كنت عايز مني أية ؟ عملت فيا كدا لية ؟
نظر إليها بـنفس النظرة لم تتغير مما اغضبها و هو يعدل من خصلات شعره و هو يقول بـبرود :
_ انا مضربتكيش علي ايدك عشان تحبيني
اتسعت عينها بصدمة من رده البارد الجامد هذا ليس نفس الشخص الذي أحببته هو ليس نفس الشخص الحنون المحب لها دعس علي ما تبقي لها من كرامة و كبرياء و وضعت موضع المذنبة بحبه هو من تقرب منها هو من كان يتودد لها يجعلها تتحدث معه تتقرب منه حتي وقعت بحبه حتي أصبح هو الوتين هو الأنفاس و هو الاضلاع المحتجزة لـ قلبها سقطت دمعة منها رغماً عنها هو بـالفعل رغماً عنها لم تكن تود أن تجعله يري ضعفها نظرت إليه بـاشمئزاز و هي تقول بـصوت مبحوح تكبح دموعها :
_ لا مضربتنيش يا دكتور شهاب بس مكنتش اعرف انك أحقر انسان انا ممكن أقابله في حياتي
امسكت الحبل السميك المخصص للـستار الموجود بين الشرفتين لتنظر الي تفاصيل وجهه بـدقة و عيونها تلتمع أكثر و أكثر بعينها كونت غيمة بـعينها حتي أصبحت صورته مشوشة لـ ترفع يدها الأخري لـ تمسح دموعها بـحدة و هي تقول بـقوة رغم أنها أكثر ضعفاً من الآخر و انها كورقة شجر بالخريف و اي نسمة هواء سـتسقطها بالوحل :
_ انا هحتفظ بكل اللي حسيت بيه دا يا دكتور عشان بعدين انا اللي هفكرك بيه اكبر غلطة في حياتي اني وثقت في واحد زيك