رواية جديدة ج1

وضع شهاب الكوب علي طاولة المطبخ و هو يقول :
_ انا مش هرجع اسكندرية تاني يا عمي بس قولي علي اسمه و انا اسأل عليه
_ لا انا عايزك ترجع اسكندرية تاني بعد العملية دي و تسأل علي احمد المنير المحامي
اعترض اكرم علي حديث شهاب و ادلي بـأسم هذا الشخص لـ يردد شهاب اسم ذلك الشخص و هو يتسأل بـهدوء :
_ بينك و بينه شغل و لا اية يا عمي
هز اكرم رأسه بـنفي و هو يقول بـضحك و سعادة :
_ لااا شغل اية دا واحد مكلمني علي فيروز بس لسة مسألتش عليه عايزك بس تسأل عليه و تيجي تقولي علي كل حاجة
دارت الدنيا به و زاغت عينه و شرد و قلبه يدق بـعنف شديد حتي انه لم يشعر بـيد اكرم التي ربتت علي كتفه و تركه و رحل أغمض عينه و هو يعد من رقم واحد الي عشر حتي فتح عينه و تنفس بـهدوء و هو يسحب المقعد الخشبي الموجود و يرتمي عليه بـحدة يبتلع ريقه بـصعوبة و كأن خناجر تغرز بـقلبه بـشكل متتالي و بـطريق مؤذية ..
****************************************
في الصباح قامت ياسمين من الفراش تتنهد حين لم تجده بـالغرفة تقدمت نحو الشرفة فتحتها و لم تجده أيضاً صكت علي اسنانها بـقوة تظن انه خرج لـ يجلس معها لـ يتأملها كما فعل البارحة و لم تستطع التحدث وضعت يدها علي بطنها و هي تشعر بـألم طفيف زفرت بـضيق و هي تفتح حقيبة ملابسها لـ تبدل ثيابها و هي تقول :
_ ماشي يا شهاب بردو مش هطول منها شعرة واحدة مهما عملت
خرجت من الغرفة نحو الخارج و توجهت نحو المرحاض لـ تجد علي يخرج منه ابتسم و هو يراها امسك بـيدها و هة يقول :
_ صباح الجمال
_ صباح النور
نظر اليها بتفحص من اعلاها الي اسفلها لـ يعض علي شفتيه السفلية و هو يقول :
_ وحشتيني
ابعدت يده عنها و هي تقول بـضيق :
_ متشوفش وحش يا علي بس بدل الكلام دا انا تعبانة و عايزة اروح لدكتور
لـ يتشدق هو بـضيق قائلاً :
_ دلوقتي معدناش نعجب يا ست ياسمين و تعبانة و عايزة تكشفي
ضربت كف بـالاخر و هي تقول بـحدة و صوت خافت :
_ كان فيه و خلص يا علي من يوم ما عرفت اني وسيلة لست الحسن و الجمال اشبع بقي بيها
لـ يشير الي بطنها و هو يقول :
_ و الواد اللي في بطنك
رفعت سبابتها بـتحذير امام وجهه و هي تقول :
_ انت عارف انه ابن شهاب يا علي هتستعبط ما احنا دفنينه سوا .. هااا هتيجي معايا و لا أية
