رواية جديدة ج1

اكملت طريقها نحو الاسفل لـ تتحول ملامح وجهه الي البهوت لـ يتحرك خلفها و هو ينادي بـاسمها بـلهفة حتي يراضيها و لكنها لم تقف انما ذهبت و لم ترد عليها لـ يتنهد بـضيق و هو يضرب علي جبهته بـكف يده يبدو ان الامر قد تعقد و لم ينحل لم يكن اغاظتها الا ضربة قاسية له تلك الكلمة خرجت بـجدية تامة من قلبها
***********************************
متسطحة علي الفراش لا حول لها و لا قوة في حين دخلت إليها والدتها بـصنية عليها طعام الفطور تقدمت منها حتي جلست جوارها و هي تضع الصنية علي وحدة الادراج مررت يدها علي خصلات شعرها و هي تقول بـابتسامة :
_ عاملة اية دلوقتي يا حبيبتي
هزت رأسها بـهدوء مبتسمة و هي تقول :
_ الحمد لله يا ماما انا كويسة
ابتسمت والدتها و هو تربت علي كف يدها و تبدأ في إطعامها و هي تقول :
_ يلا بقي افطري عشان تاخدي الدوا و ادهنلك ظهرك
بدأت بـالافطار حتي انتهت و ناولتها الدواء و عاونتها بـالاستدارة حتي وضعت علي هذا الدهان الطبي المخصص لـ ظهرها و من ثم اراحت ظهرها من جديد اغمضت فيروز عينها بـراحة في حين قالت بـهدوء لـ والدتها :
_ ماما لو زينة كلمتك متقوليلهاش اي حاجة عشان بس متقلقش ابقي هاتي اكلمها
نهضت والدتها عن الفراش جوارها و هي تهز رأسها بـايجاب ما كادت ان تأخذ الصنية حتي طرق باب الغرفة و صدح صوت شهاب من خلفه و هو يقول :
_ طنط هناء اقدر ادخل
دق قلبها و اصبح كـقرع الطبول و تهدجت انفاسها لا تريده ان يكون جوارها لا تريده ان يتحدث اليها و تضطر هي رغماً عنها بـالرد و لكنها بـالاخر مدينه له بـالشكر لانقاذها من بين براثن ذلك الحقير .. وضعت هناء الصنية مرة اخري و امسكت بـالحجاب المجاور لـ فيروز و تضعه علي رأسها و هي تدثرها جيداً بـالغطاء الخفيف و سمحت له بـالدخول دلف الي الغرفة و نظر اليها و كأن لم يري شيئاً بـالغرفة سواها ابتسم بـاتساع و هي تنفس رائحتها المنتشرة بـالغرفة لـ يقول بـهدوء :
_ صباح الخير
ردت هناء بـلطف و هي تحمل الصنية مرة اخري :
_ صباح النور يا شهاب
نظر إلي فيروز و هو يقول :
_ انا جاي اطمن علي فيروز
اشارت هناء بـيدها الي المقعد البلاستيكي و هي تقول :
_ اقعد يا شهاب علي ما ادخل الصنية و اجبلكوا عصير
هز رأسه و هو يجلس علي المقعد قائلاً :
_ براحتك يا طنط