رواية جديدة ج1

***********************************
اطُلقت الزغاريد بـالمنزل كامل فـ اليوم عقد قران شهاب علي شقيقتها ياسمين بعد الحاح علي والدها و اصرار قوي ان يوافق لـ يوافق السيد اكرم وقفت امام المراه تنظر الي نفسها كثيراً شردت و كأنها دخلت الي عالم اخر مشتت و ضعيفة كـ طفلة غاب عنها والديها وسط الزحام فاقت من شرودها علي احدهم يحتضنها من الخلف انتفضت بـخضة تنظر الي الخلف لـ تجدها زينة ابتسمت بـخفة و هي تتنهد بـراحة لـ مجيئها و وجودها بـجوارها بـأصعب مرحلة قد تمر عليها همست زينة قائلة بـمزاح كي تخفف عنها :
_ انا مشوفتش حد قمر كدا في حياتي
التفتت اليها فيروز تبتسم و هي تقول بـصوت خافت لا تقدر علي رفعه و كأن هناك حاجز بين الحديث و خروج الكلمات :
_ ما انتي واقفة قدامي اهو
لـ تعدل زينة من حجاب فيروز و ترتب ملابسها و هي تقول بـجدية :
_احنا هنخرج دلوقتي يا روز مش عايزاكي تتوتري و لا تعيطي و لا تعملي اي ردة فعل اللي يكلمك كلميه و اضحكي و براحتك و افرحي و كأنه مش هو العريس
_ فكرك هقدر اشوف بعيني كتب كتابه علي اختي
همست فيروز بها بـشرود و كأنها تحدث ذاتها بـما يجول بـخاطرها لـ تحيط زينة بـوجهها و هي تقول بـعزيمة :
_ ايوة هتقدري انتي قوية يا فيروز و مش دا اللي هيهزك اختك شكلها قوت اوي و معدتش زي الاول حاولي تعيشي لنفسك بس
امسكت فيروز بـيدها و هي تقول بـرجاء كـ طفلة صغيرة :
_ خليكي جنبي عشان خاطري يا زينة
امسكتها زينة توجهة نحو الخارج و هي تقول بـحب اخوي :
_ انا جنبك اهو يا حبيبتي
خرجت مع زينة الي الخارج لـ تنظر اليها والدتها ثم عمتها بعد ان اتسعت ابتسامتها و هي تقول بـحب :
_ الله اكبر اللهم صلي علي النبي اية القمر دا يا روز
ابتسمت فيروز و هي تتقدم منهم لـ تقبل وجنتي عمتها و هي تقول :
_ ربنا يحفظك ليا يا عمتو يارب
لـ تقبل والدتها و هي تقول :
_ و انتي كمان يا مامتي يا حبيبتي
وقفت والدتها لـ تري العروس هل انتهت ام لا و هي تقول :
_ اقعدي مع عمتك يا قمري و نور عيني و انا هشوف اختك و اجي
هزت فيروز رأسها بـايجاب و هي تمسك بـذراع عمتها و هي تميل بـرأسها علي كتفها فـ هي تعشق عمتها و حديثها الخفيف علي قلبها قائلة :
_ ماشي يا مامتي
حاوطتها عمتها و هي تربت علي ظهرها بـحنان ترتدي ثوب من اللون الرمادي المُطعم بـالاحمر جعلها فاتنة و خاصةً حين لفت حول وجهها ذلك الحجاب الاحمر الذي لاق بها كثيراً اغمضت عينها بـراحة بـاحضان عمتها غافلة عنها و هي تشير الي شاب اسمر اللون وسيم الشكل حسن المظهر و لم يكن سوا “علي” ابنها الذي اقترب ما ان انتبه الي والدته و الي فيروزه المحتضنة لـ والدته ، فتحت فيروز عينها لـ تجد علي يقف امامها و هو يبتسم بـاتساع لـ تعتدل هي بـجلستها و هي تقول بـابتسامة هادئة ما زادتها الا فتنة :
_ ازيك يا علي

