رواية جديدة ج1

انتهي جملته بـغمزة من عينه و هو يعاين ياسمين بـطرف عينه من اعلاها الي اسفلها لـ يشكره علي و يمسك بـيد تلك المتأففة النادمة انها جاءت معه الي هنا صعد بها الي الاعلي و حين دلف الي الغرفة سحبها لـ تدلف هي الاخري غالقاً الباب خلفه تقدم نحوها و ما كادت يده ان تلمسها حتي ابتعدت عنه و هي تقول :
_ هتعمل اية مع فيروز الاول
نظر اليها يدفعها بـرفق نحو الحائط خلفها وضع يده علي الحائط جوارها و هو يقول مبتسماً :
_ هتتبسطي اوي لما تعرفي اللي في دماغي و لما انتي تتبسطي هترجعي ياسمين اللي اعرفها مش كدا
اخر كلماته كان يمرر يده علي وجهها بـرقة لـ تلتمع عينها بـمكر الافاعي الذي يجري بـدماءها و هي تميل نحوه قائلة :
_ قول يا حب
لـ يضحك علي بـصخب عليها و هو يمرر عينه عليها قائلاً :
_ دايما بتعجبيني
***********************************
امسكت هاتفها تلتقط بعض الصور الفوتوغرافيه لها هي و والدها بعد هذه النزهة التي كانت تريد ان تعيش اجواءها و بـالفعل هي سعيدة بـهذا اليوم وضعت يدها بـذراعه و هي تقول بـسعادة :
_ احلي يوم في حياتي يا بابا بجد ربنا يخليك ليا
ابتسم والدها و هو يضع يده علي رأسها و يسير بها عائداً الي المنزل و هو يقول بـحنو :
_ و يخليكوا ليا يا حبيبة بابا
ثم اكمل مضيقاً عينه :
_ الاول معاكي الهدية بتاعت هناء لان لو لقينا بنضحك عليها لا هتكلمني و لا هتكلمك و يومين المصيف هيبقوا يومين حرب اهلية
ضحكت و هي تضع هاتفها بـالحقيبة و هي تهز رأسها قائلة :
_ لا متقلقش معايا
وصلا الي المنزل فتح اكرم الباب و دلف الي الداخل و خلفه فيروز التي اخرجت هدية والدتها و ناولتها الي والدها حين وجدت ياسمين بـالردهة جالسة مع الجميع لـ تستاذن الجميع و تدلف الي غرفتها عالقة الباب خلفها وضعت الحقيبة علي الفراش و نزعت الحجاب عنها فتحت خزانة ملابسها تخرج لها ملابس للنوم بها لقد حسمت امرها و لن تخرج معهم يكفيها مرح اليوم لا تريد ان يعكر صفوها بـمجلسها مع ياسمين و علي الذي يكاد يقتلها بـنظراته انتهت من ارتداء ملابسها قبل ان ترتمي علي الفراش و تتنهد بـثقل و تغلق جفنيها تهرب من تفكير كل ليلة بـنوم عميق ..
خرج الجميع بعد ان قال لهم اكرم ان فيروز لن تتمكن من المجيئ غمز علي بـطرف عينه الي ياسمين التي اخذت المفاتيح بـخفة من والدها دون ان يدري و اعطتها لـ علي و الذي اوهم الجميع انه يريد التنزه مع اصدقاءه و انصرف بـطريق مضاد لـ طريقهم و حين ابعدوا عن اعينه عاد هو الي محل المنزل مرة اخري صعد الي شقة اكرم و هو يطلق صفير موسيقي من بين شفتيه بـسعادة فتح الباب بـهدوء و اغلق الباب خلفه علي صوت صفيره و هو يلوح بـالمفاتيح و هي تصدر صوت موسيقي معه حتي ضحك و القي بها علي الطاولة الموجودة امامه مرر يده علي خصلات شعره و اتجه الي باب غرفة فيروز امسك بـمقبض الباب و حاول ان يفتحه الا انه لم يفتح علم انها تغلق علي نفسها من الداخل لـ يطرق الباب عليها علها تستيقظ و تفتح هي له و لا يكون له اي اثر لـ كسر الباب طرق الباب تارة بـرفق و تارة بـحدة حتي فتحت هي عينها بـبطئ فركت عينها و هي تجلس علي الفراش تقول بصوت ناعس اثر النوم :
_ مين ؟

