رواية جديدة ج1

***********************************
كان شهاب يجلس امام التلفاز و ما ان انتهي الفيلم السينمائي المقدم علي شاشة التلفاز حتي اغمض عينه يرجع رأسه الي الخلف يتذكر موقف بينه و بين عيون الفيروز خاصته
فلاش باك
تقف بـالشرفة بـجواره يحتسون اكواب من القهوة نظرت الي القمر بـابتسامتها الرائعة و من ثم نظرت إليه قائلة :
_ تعرف اني بشوفك في القمر
نظر هو الاخر الي القمر مبتسماً يجيبها قائلاً :
_ هتشوفيني فيكي اكيد
ضحكت بـسعادة و هي تهز رأسها نافية :
_ لا جرب تفكر في اي حد غالي عليك او بتحبه و انت باصص علي القمر هتلاقي وشه ظاهر ادامك في القمر
ابتسم سعيداً و أخيراً يخرج منها كلمة تربت علي قلبه بها لـ ينظر الي القمر و هو يفكر بها اتسعت عينه حين رأي وجهها البشوش مبتسماً علي القمر ضحك و أشار قائلاً :
_ علي كدا انتي بتحبيني اوي لاني شوفتك فعلا في القمر
ابتسم خجلاً و هي تنظر الي الكوب بـيدها و من ثم قالت تغير مجري الحديث قائلة :
_ هو انت عارف انا روحت كلية الطب لية
هز رأسه بـايجاب ناظراً اليها و هو يجيبها قائلاً :
_ ايوة عارف ، قولتيهالي يوم ما طلعت نتيجة ثانوية عامة و لسة في عقلي
تبادلا النظرات و هم يتحدثون سوياً بـذات الجملة التي قالتها له فيروز من قبل :
_ انا هدخل كلية الطب عشان ابقي زيك حتي في مهنتك
باك
صرخ متأوهاً يخرج من ذاكرته علي ألم شديد بـقلبه وضع يده علي صدره يضغط عليه حتي يخفف من حدة الألم الذي يشتدد بـقلبه وقف بـصعوبة يستند علي الاثاث الموجود بـالشقة حتي وصل الي الشرفة فتحها بـقوة يقف بها يستند علي سور الشرفة و مازال واضعاً يده علي صدره وجه بصره نحو الستار العازل بينهم و من ثم نظر الي القمر دقق به و الذكريات تتقافز الي عقله دفعة واحدة يكاد يجن من ذلك الألم صورتها تأتي له علي القمر مشوشة تارة و تارة اخري حزينة لـ يسقط جالساً علي ارض الشرفة لازال ينظر الي صوتها التي لم تكون الا بـعقله هو لا يراها الا بـقلبه اغمض عينه يضع يده علي وجهه و هو يهمس متألماً :
_ مش هقدر يا فيروز انا بموت بموت يا فيروز و ياريت دا يحصل يمكن وجعي يخف
طرق بـكف يده بـقوة علي الارض و هو يردد جميع كلمات الاعتذار الذي يجيدها و الذي ابتكرها هو الآن يهمس و يهمس يشكو لها مُر قلبه و الذي غير قادر لسانه علي النطق به لـ يبوح به بينه و بين ذاته فقط
