رواية جديدة ج1

ذهبت الي غرفتها و اغلقت الباب خلفها تأففت و هي تخلع حجابها بـاختناق و تلقيه علي الفراش في حين استمعت الي صوت باب الشقة يُغلق علمت انه خرج من الشقة
***********************************
نظرت بـثبات الي والدها الذي يتحدث اليها بـتعقل منتظرة ان يكمل حديثه الي ان انهي حديثه مبتسماً يربت علي كف يدها ابتسمت هي الاخري تبادله بسمته و هي تقول بـهدوء و جدية :
_ انا عارفة كل الكلام دا يا بابا انه ابن اختك و واثق فيه و كل دا بس لو عايزني سعيدة بلاش علي يا بابا عشان خاطري
تنهد اكرم و هو يحاوط كتفها يضمها اليه بـحنان قائلاً :
_ يعني دا قرارك الاخير يا فيروز
هزت رأسها بـايجاب سريعاً لـ يقبل والدها رأسها و هو يقول :
_ خلاص يا حبيبتي زي ما تحبي المهم تبقي مبسوطة انا هكلم علي و هقوله انك مش موافقة
ابتعدت عن احضان والدها لـ تقبل وجنته بـفرحة عارمة لكن تحولت ملامحها الي عبوث مرة أخرى حين نطق والدها بـنبرته العابثة المعتادة هي عليها قائلاً :
_ بس في واحد شافك في فرح اختك و كلمني و بما انك رفضتي علي هتقعدي معاه يا روز
_ واحدة قصاد واحدة يعني يا بابا
قالتها بـحزن حتي يلين و لكنه هز رأسه بـايجاب مؤكداً علي حديثها لـ ينحني بـجذعه العلوي حتي يلتقط هاتفه الموجود علي الطاولة يعبث به لـ يجد رقم هاتف علي و هو يقول :
_ و مفيش اعتراض احنا بعد ما نطلع رحلتنا بتاعت كل سنة هحدد معاه ميعاد يجي
ابتسمت فيروز و هي تلوح بيدها قائلة بـفرحة :
_ مش مهم الحكاية النكد بتاعت العريس المهم اننا هنطلع رحلة
وضع الهاتف علي اذنه مبتسماً علي مظهر طفلته استمع الي صوت علي من الطرف الاخر لـ يجيبه بـهدوء :
_ الو يا علي ازيك يا حبيبي عامل اية
صمت يستمع الي رده لـ يهز رأسه يكمل حديثه قائلاً :
_ الحمد لله يا بني .. المهم يا علي انا كنت عايز اقولك انك ابني زي ما فيروز و ياسمين بناتي
صمت مرة اخري يستمع الي رد علي لـ تلتصق فيروز بـالهاتف لـ تري ماذا يقول لكنها لم تستمع الي شئ و دفعها والدها بـرفق يرمقها بـحدة لـ تجلس معتدلة متنهدة لـ يتحدث اكرم قائلاً :
_ بص يا بني الجواز نصيب و نصيبك مش مع فيروز يا بني كل شئ قسمة و نصيب ان شاء الله تلاقي اللي احسن منها
اغلق اكرم الهاتف لـ تصفق هي بـسعادة قائلة :
_ و الله فرحتي انه بعد عني هتخليني اعدي كلمة احسن منها دي يا بابا