رواية جديدة ج1

***********************************
انتهت تخطيطات والدها للـقيام بـرحلة عائلية كـ كل عام يجمع السيد اكرم عائلته و الذهاب الي اي مكان يريدون الذهاب اليه امسكت حقيبتها تخرج بها من الغرفة و أخيراً سوف تريح رأسها قليلاً اغلقت باب الغرفة و هي تقول بـصوت عالي بـمرح :
_ انا خلصت يا بابا
لـ يتحدث والدها الذي يخرج حقيبته و حقيبة زوجته خارج الغرفة قائلاً :
_ و احنا كمان اختك اللي اتأخرت
شحبت فيروز و ارتجف جسدها و هي تقول بـصدمة :
_ هي ياسمين جاية معانا
هز والدها رأسه لـ تجيب والدتها عليها :
_ ايوة يا حبيبتي انا كلمت ياسمين امبارح و قالتلي انهم جايين معانا يلا ننزل نستناهم تحت احسن
بـالاسفل لم تقف فيروز لاستقبال شقيقتها و زوجها بل صعدت الي سيارة والدها جلست تنتظرهم حتي ينطلق والدها الي مكانها المفضل الاسكندرية اغمضت عينها حتي حين ارادت ان تريح رأسها قفز الألم اليها و لم يتركها لـ تتنفس …
اغلق باب الشقة سريعاً مستعداً للـهبوط لـ تبتسم هو ساخرة و هي تقول :
_ انا فاهمة انت وافقت علي الرحلة بسرعة كدا لية يا شهاب عشانها مش كدا
لم يرد عليها انما رمقها غاضباً و هو يكمل نزول الدرج سريعاً حتي وصل الي الاسفل و صافح والديها بحث بـعينه عليها و لم يجدها لـ يجد صوت ياسمين الساخر مرة اخري بـالقرب من اذنه تتحدث بـهسيس :
_ اكيد مش وافقة تستناك و اراهنك لو بصت في وشك مرة واحدة بس يا حبيبي ريح نفسك
اغمض عينه و هو يبعد يدها عنه دون ان يلاحظ والدها لـ يتوجه شهاب نحو سيارته و هي خلفه منطلقاً خلف سيارة والدها
**********************************
بـ احدي المشافي ذات القطاع الخاصة كان يتسطح شاب ذات الثلاثين ربيعاً شعره مبعثر علي الوسادة عينه المحاطة بـهالات سوداء شفتاه الباهتة ، محاط بـاجهزة المشفي وقفت الممرضة جواره تتفحص سلامته حتي دلف الطبيب الي داخل الغرفة لـ تتحدث الممرضة قائلة :
_ فاق يا دكتور من دقيقة بالظبط قال اسم ايلين مرتين و دخل تاني في الغيبوبة
تفحصه الطبيب جيداً و هو يقول :
_ كويس دا مؤشر حلو ان شاء الله هيفوق قريب
انتهي من تفحصه لـ يخرج من الغرفة و خلفه الممرضة لـ يلتفت اليها الطبيب قائلاً :
_ بلغي اهله ان مش كل يوم لازم يجه مفيش داعي
