رواية جديدة ج1

صمتت ياسمين لـ دقيقة و من ثم قالت :
_ بجد اكيد بقي بعتيه علي شقته عشان بابا ميعرفش
هزت فيروز رأسها و هي تقول :
_ اكيد اومال هقول لبابا أية يا ياسمين دا لو عرف ، ربنا يستر
ابتسمت ياسمين بـاصفرار و ربتت علي كتفها و هي تقف اخذه هاتفها معها و هي تقول :
_ ماشي انا داخلة اقعد في اوضتي لما الاكل يجي نادي عليا عشان هنزل اروح لـ هايدي صاحبتي النهاردة
هزت فيروز راسها بـايجاب مبتسمة لـ تتركها ياسمين و تدلف الي غرفتها تجلس علي الفراش و تضغط علي رقم علي ابن عمتها و حين استمعت الي صوته من الطرف الاخر قالت بـغل :
_ هنفذ النهاردة يا علي حبيبة قلبك طلبتله اكل من برا انت تيجي بسرعة تلحق الدليفري قبل ما يطلع بالاكل و حط الحبوب اللي قولتلي عليها دي في الاكل
استمعت الي علي الذي بدأ يتحرك خارج منزله قائلاً :
_ و احط الحباية ازاي في الاكل
تأففت ياسمين و هي تقول بـنفاذ صبر :
_ دق الحباية لحد ما تبقي بودرة و حطها في وسط الاكل
_ ماشي ماشي اقفلي
اغلقت الهاتف و ابتسمت بـخبث تعبث بـخصلات شعرها و هي تقول :
_ فات الكتير ما بقي اللي القليل
ضحكت بـصوت مرتفع و هي تتوجه الي خزانة الملابس تخرج منها ملابسها تستعد للـخروج …
وصل علي بـسرعة البرق اسفل البناية المقيم بها شهاب انتظر حتي وصل الشخص الذي يصل طلب الطعام الموصي به لـ يوقفه علي انه من سـيستقبل هذا الطلب دفع له الاموال و اخذ الطعام لـ يجلس علي الدرح يفتح عُلبة الطعام و طحن الحبوب و وضعها بـالطعام و اغلقه بـاحكام و صعد بـالمصعد حتي وصل الي الشقة وضع الطعام علي الارض و دق جرس الباب و ركض سريعاً حتي فتح شهاب الباب عقد حاجبيه بـاستغراب و امسك بـحقيبة الطعام و نظر حوله و لم يجد احد لـ يدلف الي الداخل غالقاً الباب خلفه و هو يقول بـضيق :
_ يخربيت حركاتك يا فيروز
وضع الطعام علي الطاولة و جلس علي المقعد و فتح عُلبة الطعام و شرع في تناول الطعام بـهدوء ما ان انتهي حتي اغمض عينه بـثقل يريح ظهره علي المقعد و هو يقول هامساً الي نفسه :
_ انا باين تعبت نفسي اوي النهاردة
بعد خمس عشر دقيقة من ارتخاءه شعر بـجسده يهتز بـالكامل فتح عينه بـصعوبة تري الاشياء مشوشة اغمض عينه بـشدة و فتحها مرة أخري و لكنه يري بـتشوش اكبر حاول الوقوف عن المقعد لكنه ارتمي مرة أخري غير قادر رن جرس الباب لـ يستند علي الطاولة و منها علي كل اثاث بـالشقة حتي وصل الي الباب و هو يشعر بـتخدر و عدم وعي و لكنه لا يغفي فتح باب الشقة لـعله شقيقه استند علي الحائط بـجوار الباب يفتح عينه بـصعوبة ينظر الي من موجود امامه و لكنه لم يري اي ملامح فقط يري حجاب باللون الابيض ملتف حول وجهه اغمض عينه و فتحها عدة مرات و لكن لا يظهر ملامح ايضاً الا ان ما همس به :
_ فـ .. انتـ ي .. فــيــروز
