رواية جديدة ج1

نظرت اليها زينة بـغيظ و هي تنكزها بـذراعها و هي تقول بـلوم :
_ بطلي تبقي مهزأة يا بنتي بقي
عدلت من هيئة حجابها و هي تنظر الي علي الذي يحوم حولها بـضيق ثم نظرت إليها من جديد قائلة :
_ هو التنح دا مش هيحل عني امتي
اخرجت زينة هاتفها من حقيبتها و هي تقول :
_ ما انتي لازم تحددي موقفك مع باباكي عشان يبعده عنك لو موافقتيش
نظرت إلي هاتفها تبحث به قليلاّ و هي تقول بعد تنهيدة طويلة :
_ حسام مبيردش بردو يا فيروز انا هموت من القلق عليه
ربتت فيروز علي كتف زينة و هي تقول بـحزن :
_ معلش يا زينة اكيد هيرجع البيت متقلقيش اكيد هو مضايق دلوقتي سبيه براحته لحد اما يهدي
تنهدت زينة بـثقل و هي تنظر الي الامام لـ تنتبه الي ياسمين التي تشير نحو فيروز لـ تلتفت الي فيروز و هي تقول بـضيق :
_اختك بتنادي عليكي
نظرت فيروز نحوها و لـكن وقعت عينها عليه تلاقت اعينهم للـحظات توقف بها قلبها عن الخفقان وسامته جذابة لـ درجة افقدتها القدرة علي السيطرة عن قلبها و علي بصرها فـ بقت تحملق به تتفحص هيئته دون وعي منها لـ تتنفس الصعداء قبل ان تبتلع ريقها تبعد بصرها عنه تنظر الي زينة و هي تنفس بـانتظام حتي تهدئ و من ثم نطقت بـهدوء و ثبات مصطنع :
_ انا هروح اشوف ياسمين عايزة اية
هزت زينة رأسها بـايجاب و هي تحاول محادثة حسام مرة اخري ، تقدمت فيروز من شقيقتها متجاهلة تماماً وجوده انحنت بـجوار شقيقتها و هي تعدل من وضع حجابها لـ تتحدث ياسمين بـلوم و نبرة خبيثة قائلة :
_ كدا سيباني لوحدي و قاعدة مع زينة يا روز
ابتسمت فيروز و هي تربت علي كتفها قائلة بـهدوء :
_ مانا معاكي اهو يا ياسمين و اصحابك حواليكي كمان
وقفت فيروز معتدلة و هي تمسك بـيدها لـ تقف معها و هي تقول بـمرح :
_ طب قومي يا عروسة
وقفت ياسمين معها لـ يقف شهاب يمسك بـيدها و هو يقول بـجمود :
_ اقعدي مكانك
ابتسمت فيروز ساخرة و هي ترفع حاجبها لاعلي و من ثم تجذب ياسمين مرة اخري قائلة بـنبرة حادة :
_ دا فرحها يا جوز اختي متخافش مش هنخلي حد يبص عليها هندريها
لـ تضحك ياسمين و هي تنظر اليه قائلة :
_ اصل شهاب بيغير عليا اوي
تجاهلت فيروز كلماتها و سحبتها معها للرقص مع فتيات العائلة و الصديقات و بدأت فيروز بـالرقص معها و الغناء و التمايل و اشارت الي زينة لـ تنضم اليها فـ هي سـتكون دعم لها و هذا سبب هام جداً من اسباب الصداقة ان نكون لهم يد العون و المساعدة في جميع الأوقات
