رواية جديدة ج1

القاها من يده بـعنف لـ تتأوة هي متألمة و من ثم وضعت يدها علي بطنها قائلة :
_ براحة يا شهاب انت مجنون انا حامل .. و متعاملنيش كدا انا ابقي ام ابنك
هب هو واقفاً لـ تتراجع هي للـخلف قليلاً بـخوف لـ ينحني بـجذعه العلوي اليها يستند علي مرفق المقعد يضيق عينه بـحقد عليها و هو يقول من بين أسنانه :
_ لو بأيدي هموته و مش عايزك ام ابني انا بكرهه عشان منك
استقام يلتفت متجه الي غرفته الا انها وقفت هي الأخري تتحدث بـحقد يكاد يقتلها و كره يملئ قلبها حتي شكل غمامة سوداء يجعلها لا تري امامها اي شئ سوا الحقد و الكره و الغيظ و هي تنطق قائلة :
_ بس لو من الست فيروز كنت حبيته مش كدا
اغمض عينه متألماً يضع يده علي قلبه الذي يعتصره الألم لـ يفتح عينه يلتفت اليها و هو يقول بـقوة و صوت حاد :
_ ايوة كنت هحبه عشان ابنها عشان حتة منها عشان نضفتها و طاهرتها
نظرت حولها بغضب تريد ان تحطم اي شئ لـ تهدئ تلك النيران بـقلبها انحنت تمسك بـمزهرية تلقيها علي اخر ذراعها لـ تتحطم الي فتات و هي تصرخ بـصوت عالي غاضب و هي تتنفس بـقوة :
_ فيروز دي اكتر واحدة في الدنيا بكرهها بتحبوها علي اية علي عيونها اللي هبلاكوا و لا قوامها فيروز مش بالطاهرة اللي بتتكلم عليها بيها دي دي غبية غبــــيــة
ارتفع جانب شفتيه بـابتسامة محتقرة و هو يقول بـسخرية :
_ هي بردو اللي غبية
تحولت ملامح وجهه الي شرسة أكثر و هو ينطق بكره :
_ و انتي مريضة
التفت مرة اخري يكمل سيره الا انها اسرعت خلفه تمسك بـذراعه باكية تقول بـرجاء :
_ عشان خاطري يا شهاب انا بحبك ادينا فرصة تحبني زي مانا بحبك
ابعد يده عنها بـحدة و قرب وجهه من وجهها ينظر الي عينها و بـبطئ همس لها :
_ و انا بقرف منك
تقدم نحو غرفته و قبل ان يغلق الباب نظر اليها من اعلي الي اسفل و قال بـاستهزاء :
_ اه و ابقي اجري علي عمي قوليله علي اللي قولتهولك دا زي ما جريتي عليه كدا تقوليله انك حامل مني
مال بـرأسه الي اليمين و هو يضيق عينه قائلاً :
_ مع ان انا و انتي عارفين دا حصل ازاي
اغلق الباب بـقوة بـوجهها لـ تسرع نحو باب الغرفة تطرق عليه و هي تقول بـشراسة من داخل قلبها الحاقد المليئ بـالغل :
_ حبها براحتك كدا كدا عمرها ما هتبص في وشك تاني انا عارفاها كويس و انت كمان عارفها عمرها ما هتسمع منك كلمة عمرها ما هترجع زي الاول حتي لو روحت قولتلها كل حاجة احنا معدناش ننفع غير بعض فــاهم