رواية جديدة ج1

نظرت اليها زينة بـضيق لما يفعـله بها و ما تشعر به صديقتها لـ تربت علي كتفها مرة اخري و هي تقول :
_ معلش يا روز ممكن تكون في مشكلة عنده و مش عايز يزعلك معاه دلوقتي عشان امتحاناتك اكيد هيقولك لما يهدي
_ ياريته زعلني و قالي علي اللي هو فيه بدل مانا هموت كدا مخي هينفجر يا زينة و انا مش عارفة هو ماله
قالت جملتها بـأعين دامعة و هي علي حافة البكاء بـانهيار لـ تستمع الي صوت رنين هاتفها لـ تخرجه من حقيبتها ابتسمت ساخرة و هي ترفع شاشة الهاتف امام وجه زينة و هي تقول :
_ اهو بيرن استني بقي و شوفي المكالمة اللذيذة بتاعت كل يوم
فتحت الاتصال واضعة الهاتف علي اذنها تقول بـجمود :
_ الو يا شهاب
استمعت الي الطرف الاخر حين ظهر صوته الخشن بـنبرة جامدة قائلاً :
_ ازيك يا فيروز عملتي اية في الامتحان
نظرت الي زينة و هي ترفع حاجبها الي اعلي تشير الي الهاتف بيدها الاخري بـمعني سوف ترين الآن لـ ترد بـهدوء قائلة :
_ الحمد لله حليت كويس
لـ تسرع هي بـفتح مكبر الصوت لـ تسمع الي رده حين صدح صوته بـجمود قائلاً :
_ كويس .. انا هقفل عشان ورايا شغل
_ براحتك
قالتها غالقة الهاتف واضعة الهاتف بـالحقيبة لـ تنظر الي زينة تزم شفتيها كـ الاطفال و هي تقول :
_ شوفتي .. انا همشي
لـ تمسح دموعها بـعنف و هي تقول بـغيظ :
_ و الله لما بابا يجي يكلمني هقوله مش موافقة
**********************************
_ انا هموت من الفرحة زمانهم من الطريق دلوقتي
هتفت بها فيروز و هي تدور حول نفسها بعد ان انتهت من ارتداء ملابسها و هي تتحدث الي زينة التي تجلس علي الفراش و تضع الهاتف اذنها تستمع الي حديث فيروز من الطرف الآخر لـ تضحك زينة و هي تقول بـسخرية مقلدة اياها :
_ و الله لهقول لبابا مش موافقة
زفرت فيروز و هي تجعد ملامحها قائلة بـضيق :
_ و الله انك رخمة
ما كادت ان تكمل الا انها استمعت الي رنين جرس الباب لـ ترتجف بـارتباك و هي تقول سريعاً بـتوتر :
_ جم يا زينة هموت من الرعب
تسطحت زينة و هي تضحك لـ تخيلها مظهر فيروز المرتجفة الآن و هي تقول :
_ اهدي يا بنتي هما هيعضوكي دول هيقعدوا مع بابا و بعدين يسبوكي مع شهاب شوية تتكلموا و بعدين تشوفي رد باباكي
دق قلبها بـعنف و هي تجد باب غرفتها تفتح و تدلف والدتها اليها قائلة بـتعجل :
_ تعالي معايا المطبخ يا فيروز يلا الناس جت
