رواية جديدة ج1

***********************************
مر اسبوعين و قد تعافت فيروز و بدأت في ممارسة حياتها العادية جلست بـالردهة جوار والدها الذي احتضنها سعيداً بـشفاءها في حين نظر الي شهاب قائلاً بتساؤل :
_ عملت اية في اللي قولتلك عليه يا شهاب
نظر إليه شهاب مدقق النظر فيه و ظهر الحزن جالي علي وجهها و هو يقول بـهدوء :
_ سألت يا عمي كله تمام مفيش عليه حاجة راجل زي الفل
ابتسم اكرم سعيداً و هو يقول :
_ كويس احنا هنرجع بقي القاهرة بكرا عشان احمد يقعد مع فيروز و يشوفه بعض كل يوم بيستعجلني
نظرت اليه فيروز سريعاً و هي تقول بـخضة :
_ مين احمد دا
_ العريس اللي قولتلك عليه انتي وعدتيني انك هتقعدي معاه
بـتلقائية نظرت اليه في حين كان هو ينظر اليها منتظراً ردة فعلها ابعدت عينها عنه سريعاً صمتت قليلاً بـهدوء ناظرة الي وجهه والدها ثم هزت رأسها و هي تقول :
_ حاضر موافقة اقعد معاه
هب واقفاً بـحدة مستأذناً بـالذهاب للـنوم في حين ابتسمت لـ والدها ابتسامة باهتة في حين امسك اكرم الهاتف لـ يحدد موعد مع هذا احمد المتقدم لـ خطبة فيروز
***********************************
في اليوم المحدد للـقاء فيروز مع احمد في حين وصله عصف الي ذكرتها ذلك اليوم التي كانت منتظرة به ان تكون رسمياً خطيبة لـ شهاب ابتسمت ساخرة علي نفسها الساذجة في حين فتحت والدتها الباب لكي تأخذها لـ تخرج للـضيوف الذي لم يكن سوا احمد فقط دلفت الي الداخل و حين وقعت عينها عليه القت عليه نظرة تقييمية فـهو وسيم بـالفعل و للغاية أيضاً عينه جذابة الي حد كبير جلست جوار والدها و اعين ثاقبة تراقبها بدقة بكل تحركاتها و ردات فعلها و بعد جلسة هادئة بينهم وقف اكرم و هو يقول بهدوء :
_ نسيب العرسان مع بعض شوية يتكلموا يا جماعة تعالوا معايا
خرج الجميع و تأخر هو حتي ينظر الي اعينها نظرة تحذيرية تعلمها جيداً و لكنها قابلتها ببرود و لامبالاه و كأنها لا تراه بالاصل اضطر بالاخير ان يخرج تاركاً اياها معه نظرت بالارض بخجل شديد حين اصبحت برفقته بمفردها تحدث احمد قائلاً بـهدوء :
_ ازيك يا فيروز
هزت رأسها بهدوء قائلة :
_ الحمد لله
تنحنح احمد قائلاً :
_ بصراحة انا شوفتك في فرح اختك من يومها وانا نفسي اتعرف عليكي رقتك اللي باينة في حركاتك