رواية جديدة ج1

وقفت زينة و امسكت بـيدها بـرفق حتي وقفت لـ تمسك بـكتفها بعد ان وقفت امامها تتحدث اليها تدفعها ان تكون بـتلك القوة مرة اخري :
_ لازم تفضلي كدا قدامه لحد ما تخرجيه من جواكي لازم تبقي قوية يا فيروز يلا اغسلي وشك كدا و فوقي و كملي لبس و ميكاب و ابقي زي القمر مش مكسورة و لا ضعيفة عشان نروح لاختك و نركب معاهم في عربيات الزفة كمان .. يلا

دفعتها نحو المرحاض فـ هي قادمة اليها لانها كانت تعلم انها سـتعاني الكثير اليوم و عندما اقتربت من المنزل هاتفتها السيدة هناء والدت فيروز لـكي تتعجلها لانها لا ترد علي مهاتفتها بعد إصرارها ان ترتدي ملابسها بـالمنزل متحججة انها ستكون اكثر حرية ، تنهدت زينة و هي تعلم ان صديقتها تريد الاختلاء عنهم تدفن نفسها بـقوقعة احزانها

***********************************
وصلت القاعة المقيم بها عُرس شقيقتها بعد ان تفاجأت انهم كأنه يخططون لـ تكون بـالسيارة مع “علي” لـ زيادة تقاربهم انتهت مراسم الاحتفال بـالسيارات و الاغاني حاولت تجنب النظر اليهم بـجوار بعضهم و استطاعت ان لا تري وجهه تحمد الله لم يزداد ألمها اضعاف مضاعفة ان رأته امامها بـكامل أناقته و بـ ازهي صورة له اغمضت عينها بـشدة و هو تتنفس بـقوة تدعو ان يمنحها الله القوة لـ تكمل الساعتين علي خير ..

ذهبت الي والدها الواقف بـاستقبال المدعوين قبلت وجنته علي حين غرة لـ يلتفت والدها ينظر اليها مبتسماً بحب لـ يتأمل هيئتها الاكثر من رائعة تبدو ان صغيرته اصبحت فتاه بالغة ناضجة في اوج سنوات شبابها تبدو رائعة لـ يتحدث بتأثر قائلاً :
_ بسم الله ما شاء الله زي القمر يا حبيبتي

احتضنت والدها ضاحكاً بـسعادة ثم ابتعدت قائلة بـمزاح :
_ انا بردو اللي قمر يا قمر انت

قرص وجنتها اليمني و هو يضحك قائلاً :
_ يلا ادخلي جوا القاعة يا عروستنا القادمة

نفت بـسبابتها و هي ترفع حاجبها الأيسر بـمشاكسة قائلة بـمرح :
_ مش هتعرف تخلص مني يا باشمهندس

ضحكت و هي تدلف الي داخل القاعة تتحاشي النظر اليه بدأت بـمصافحة الاقارب و المعارف حتي جلست بـجوار زينة تتنفس بـقوة و هي تهمس :
_ بحاول اني مشوفوش

_ كويس

نطقت زينة مؤيدة لها تشجعها علي الاستمرار لـ تتحدث مرة أخري متسائلة بـلهفة :
_ هو شكله حلو ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *