رواية جديدة ج1

استمع الي صوت اكرم القلق من صوته لـ يتحدث شهاب قائلاً :
_ متقلقش يا عمي تعالي بس و هفهمك و ياريت متتأخرش

اغلق الهاتف و وضعه بـجيبه و نظر اليه و هو يميل يمسك بـشعره و هو يقول بـحدة :
_ انا مش هعمل فيك اكتر من كدا خالك هو اللي هيعمل

جلس علي الأريكة ينظر اليه بـاعين ثاقبة يخرج منها شرارات غاضبة يطلقها نحوه و كأنه يريد اخراج احشاءه من داخله و تقطيعها او اخراج اعينه و تقطيع يديه و قدميه يفكر في طريقة لـ قتله الآن ، ثقلت أنفاسه و هو يفكر ان كان استمع الي صوته قلبه و لم يعود الي الاسكندريه كان ذلك الحقير نال ما اراد منها مرر يده علي وجهه و انتظر حتي دق جرس الباب حين لم يجد اكرم مفاتيح الشقة فتح له شهاب سريعاً و دلف الجميع الي الداخل و ياسمين معهم شاحبة الوجه قلبها يدق بـخوف شديد لم تكن تعلم ان شهاب سـيأتي الليلة ، نظر اكرم الي علي و الي وجهه المليئ بـالدماء بـاستغراب في حين تقدمت منه والدته بعد ان شهقت من مظهره مسحت الدماء بـيدها و هي تقول :
_ يا حبيبي يا بني في اية مالك يا علي

اشار اكرم بـاستفسار الي شهاب قائلاً :
_ في اية يا شهاب اية اللي عمل في علي كدا و اية اللي جابه هنا

لـ يتحدث شهاب يحاول الا يغضب او يثور امام والدها :
_ انا جيت يا عمي لقيت علي موجود في الشقة هنا و بيتهجم علي فيروز و لولا ما جيت و لحقتها

اتسعت اعين اكرم بـصدمة و ذهول و خلفه شهقت هناء الحادة بعد ان ضربت بـيدها علي صدرها :
_ فيروز !!

اندفعت هناء نحو غرفة ابنتها في حين نظر اكرم الي علي غاضباً و تقدم نحوه لـ ينال منه الا ان يد شقيقته ابعدته عن ابنها و هي تقول بـتوسل :
_ الله يخليك يا اكرم كفاية اللي هو فيه حقك عليا انا يا اخويا حقك عليا

دفعها اكرم بـرفق عنه و هو يصيح بـغضب و انفعال :
_اوعي انا اللي كنت هستأمنك علي بنتي

صفعه بـقوة و حاوط بـكف يده رقبته يخنقه و هو يقول بـغضب :
_ جاي تضيع شرف خالك يا ابن الكلب شرفك و انا اللي فاكرك راجل

ابعده شهاب عن علي سريعاً قبل ان يفقد الحياة بين يديه و يكون مصيره السجن امسك به شهاب و هو يقول :
_ خلاص يا عمي انا اديته كفايته المهم دلوقتي فيروز لازم تروح المستشفى

بهت اكرم و نظر اليه بـقلق يسأل بـرجفة اصابة صوته :
_ لية هو عملها حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *