رواية جديدة ج1

_ شكراً يا استاذ احمد

_ كلميني عن نفسك شوية يا فيروز

ظله يتحدثون في حين شعرت فيروز بالارتياح الكبير في الحديث معه في حين ذلك كان علي الجانب الاخر يجلس علي جمرات تراقص قلبه بالاشتعال و لا يبالي احد به سوا من تعلم ما بداخله جيداً تقدمت ياسمين منه و جلست جواره تمسك بيده رغماً عنه نظر اليها بحدة حتي تبتعد و لكنها لم تبتعد بل مالت نحوه و هي تقول بخبث :
_ حاسة بيك يا روحي قلبك موجوع مش كدا مش عارف تعمل اية و مش عارف تمنعها يا روحي بجد انتوا الاتنين صعبتوا عليا اوي مانا بقي الشريرة مفرقة الاحبة

صك علي اسنانه و هو يبعد يدها عنه قائلاً بغضب :
_ انتي الشيطانة اللي دخلت بينا و بوظت حياتنا انتي اكتر واحدة بكرهها في حياتي و صدقيني عمري ما هحبك ابدا انتي مجرد واحدة غبية مريضة دخلت بين اتنين بيحبه بعض و دمرتي اللي بينهم و هعرف بردو في الاخر اية اللي خلاكي تعملي كدا في اختك اللي مكنش ليها سيرة غيرك و اكتر واحدة بتحبك بس مع واحدة زيك مينفعش حد يحبك

وقف عن الأريكة و ذهب الي الشرفة وضع يده علي قلبه و قد داهمته وخزات عنيفة بقلبه مرة اخري همس الي نفسه يطمئن :
_ ان شاء الله مش هتوافق فيروز مش هتوافق اكيد مش معقول هتوافق

نظر الي الاسفل لـ يري الاخر يذهب يحمد لله لقد غادر ذلك الغصة المؤلمة المُشكلة بقلبه علي هيئة انسان خرج سريعاً لـ يراها نظر اليها و هي تقف امام والدها الذي ابتسم و هو يقول :
_ يعني اقول مبروك

هزت رأسها بنفي و هي تقول بهدوء :
_ انا لسة هفكر يا بابا

ستفكر بماذا ستفكر هل ستفكر بالموافقة علي الزواج من شخص اخر هل ستجعله مُدمر كلياً نظر لها لـ يتحدث والدها قائلاً :
_ بس مبدئياً موافقة

هزت رأسها بايجاب و هي تنظر الي الاسفل قائلة بـخفوت و لكن صدي صوتها كان يطرب اذنه بشكل مستمر :
_ أيوة يا بابا موافقة مبدئياً

رأيكوا .. تفاعل و توقعاتكوا و ان شاء الله في حلقة يوم الخميس تعويض ليكوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *