رواية جديدة ج1

نظر اليها مطولاً و من ثم همس بـهدوء :
_ اول مرة تقوليها .. اول مرة تقولي الصراحة
عقدت ما بين حاجبيها بـاستغراب و هي تتشدق :
_ مالك يا شهاب ؟
وجدته يمرر انامله بـخصلات شعره و هو يقول :
_ مفيش اصلي كنت عند اهلي
_ ما انت بتبقي عند اهلك و بتكلمني عادي
قالت بـاستغراب لـ حالته لـ يكمل هو يقول بـهدوء :
_ اصل انا هفضل هناك لحد ما تخلصي امتحاناتك
اقتربت من سور الشرفة و هي تقول بـقلق و انقباضة بـقلبها :
_ شهاب هو في حاجة ؟
هز رأسه نافياً لـ تتنهد و هي تقول بـانزعاج :
_ لا اكيد فيه انت غريب لية النهاردة .. انت زعلان عشان جيت امبارح من الامتحان نمت و متكلمناش
هز رأسه بـنفي مرة اخري و هو يقول بـضيق :
_ بقولك هروح اقعد مع اهلي يومين مش مهاجر يعني هما يومين و جاي هاجي لما تخلصي امتحانات
استغربت طريقته بـالحديث لـ تعود الي الخلف خطوة و هي تهز رأسها بـايجاب بـحزن من طريقة حديثه الغير معتادة هي عليها كادت ان تدلف الي الداخل حتي همس هو و هو يغمض عينه :
_ انا مش قصدي ازعلك انا بس فيه حاجة في الشغل مضايقاني و كمان ماما مصرة اني اقعد معاهم يومين
نظرت اليه تتفحص ملامحه بـقلق و هي تقول :
_ شغل بس يعني انت كويس
هز رأسه دون حديث متوجهاً الي الداخل و هو يقول بـنبرة هادئة :
_ تصبحي علي خير يا فيروز
_ و انت من اهله
قالت و هي تدلف بـقلق الي الداخل مفكرة بـالحالة الغريبة الموجود هو عليها و ما حدث هل بـالفعل لديه مشكلة بـعمله ام انه مريض او ليس بـخير و حسـب ظلت تفكر به حتي سحبها النوم في جولة عميقة بعد ارهاق من الاستذكار ثم التفكير
***********************************
انتهت من اختباراتها رسمياً اليوم خرجت من الجامعة جوار زينة و هي تمزق ورقة الأسئلة الخاصة بـالاختبار لـ تلقيها من يدها و هي تنظر الي زينة بـسعادة قائلة :
_ اخيراً خلصنا
تمتمت زينة بـالحمد لـ تلتفت فيروز اليها و هي تقول :
بكرا شهاب جاي يتقدملي
ثم تنهدت شاردة لـ تضع زينة يدها علي كتفها و هي تقول بـهدوء :
_ هو لسة متغير
هزت فيروز رأسها بـايجاب و هي تزفر بـضيق قائلة :
_ مش عارفة اللي اية بيحصل معاه يا زينة راح بيت اهله و مجاش من يومها تليفون واحد في اليوم يقولي انتي كويسة اقوله الحمد لله يقفل معايا مش عارفة هو ماله و رغم كدا كلم بابا انه يجي بكرا
