أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

بكت ندي وهي ترتمي بحضنه الذي استقبلها بحنان الكون مسد ظهرها وهي تهتف ببكاء مافيش واحدة تنكسر أو تضعف وهي أخوها خالد
هبقي دايما قويه بيك يا بابا نطقتها بإحساس شديد
أنت أبويا وأخويا و سندي ربنا ميحرمنيش منك أبدا
هتف بإختناق وهو يحارب دموعه هاا وبعدين مش عايزين دموع النهارده بالذات علشان يصبح وشك زي البدر مش عايزين الناس تقوله جايب العروسه الدبلانه دي منين
ابتسمت وهي تمحي دموعها أوعدك يا أبيه أن أكون عند حسن ظنك بيه ودايما أرفع رأسك و يحلفوا أن مشفوش تربيه أحسن من تربية خالد
ابتسم لها وهو يهتف عارف يا حبيبتي
أنا صراحه مكنتش عايز جواز قبل ما السنه تخلص علشان إمتحاناتك اللي
علي الأبواب بس سيد وعدني أن هيكون عون ليكي
الشهرين الجيين
يلا قومي نامي علشان بكره اليوم صعب وطويل
***********
ظلوا يومين آخرين بالمستشفي في إنتظار تحسن حالته بينما استأذن خالد الغياب اليوم من أجل زفاف أخته الذي لا يستطيع تأجيله لأنه تم تحديدها يوم كتب الكتاب
تواصل فهد مع جده يخبره بتلك المفاجأة الصادمة للجميع من يتوقع أن يظهر له حفيد أخر بعد تلك السنوات حي معافي ذلك الخبر رد به الروح أكثر وأكثر
*********
في قاعه جميله وقف سيد بقلب ينبض بفرحه يستقبل محبوبته التي تضع يدها بيد أخيها الذي يزفها إليه
بينما وقفت فردوس تتابع ما يحدث بدموع الفرحه
بينما جلست سيدة تحاول رسم الفرحه من أجل أبنها بينما داخلها بحر من الأحزان علي أختها التي تخلت عنها في أكثر أيامها احتياجا للدعم
اتسعت ابتسامه سيد عندما توقف خالد أمامه وهو ينقل يد أخته من يده يضعها بحب علي يد سيد وهو
يهتف أنا عطيتك قلبي حافظ عليه ثم أكمل بتهديد مرح أوعي تزعلها يوم أصل اخليك تودع شبابك يا سيد وأنت عارف
ضحك سيد علي كلماته التي تخفي ما يشعر به الأن پان أحدهم يسحب روحه من جسده ونظر لتلك التي تتورد خجلا
أرجوك يا نودي لو زعلتك في يوم فكريني أن أخوكي
اسمه خالد مش عايز اودع شبابي ثم أكمل وهو يهتف برجاء بلاش تفتني عليا لو في يوم اتجننت و زعلتك أنا برده زي جوزك
ضحك جميع أصدقائهم احتضن سيد خالد وهو يردف أمانتك في قلبي يا صاحبي
توقفت فردوس أمام طاولة سيده وهتفت بإبتسامه أيه يا أم سيد ده مش مكانك أنت أم العريس ومكانك هناك
جنب إبنك في الكوشه يلا عايزين الولاد يفرحوا ده يوم في العمر

