أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

هو حضرتك شغاله في مصنع
أه ده مشغل لتفيصل العبايات
وزينب ماشاء الله طلعه موهوبه زي باباها الله يرحمه
وكلمت صاحب المشغل بس لسه مردش
إن شاء الله خير
****”********
بينما خالد يجلس يحتسي كوب من الشاي أتاه شوقي وولده جلسوا أمامه دون إذن و شاور لصبي القهوه الذي أتي علي الفور
هات حاجه ساقعه للضيف
تابع خالد ما يحدث ببرود دون الإعتراض أو الكلام معهم
في انتظار باقي الحوار هتف شوقي بسؤال هو أنتم تعرفوا ست سناء منين هي طول عمرها مالهاش حد
::رد خالد بحده أولا دي حاجه ماتخصاكش وماعندناش حريم تيجي سيرتها علي القهوه
نظر للشاب بحدة وأنت لو اعترضت طريق الأنسه زينب أنا اللي هكون في وشك ثم أكمل بوعيد وصوت حاد أنا مليش في التهديد أنا بنفذ علي طول
رن هاتفه تحدث ثم وقف وهو ينادي علي صبي القهوة وترك له المال وخرج دون ان ينظر لهم
نظر شوقي لأبنه بتعجب مين دول يا واد شكل حد هيخطف مننا البت وامها دي تبقي كارثه
***************
طرق باب زينب مرة اخري
توجهت للباب وعندما فتحته وجدت فتاه صغيره تتعلق بقدم زينب التي انحنت عليها تحملها وتقبلها شوشو حبيبة زوبه حمد لله علي سلامته يا قلبي
دخلت زينب وتلك الصغيره تحتضن عنقها وتضع قبلة لطيفه علي و جنتها ويسير خلفها فتاتين من هيئتهم هم توأم
عشق بإبتسامه الله مين القمر ده
زينب وهي تنزلها دي شوق القمر بتاع البيت !!
أخذتها عشق علي قدمها وهي تقبلها ماشاء الله أيه الجمال ده كله
يظهر إن جدوا بهت علي الكل
شوق وهي تضع يدها علي وجه عشق وأنتي كمان جميله وعيونك لون السماء ضحكت وهي تقبلها قلبي أنتي
سناء وهي تضع يدها علي كتف كل فتاه وتتحدث بفخر دول هنا وجني في الصف السادس الابتدائي
سلمت عليهم بإبتسامه والله معرفش أن في بنات جميله في سنكم
بس وعد المره الجايه أجيب لشوق عروسه جميله و شيكولاته كتير
عشق وهي تتخيل حمل سناء وحيدة دون رجل كم هو ثقيل لكن يد الله تخففه
جلسوا يتحدثوا و يضحكوا وسرحت عشق في أخواتها و والديها كم هو جو جميل و دافي
ومر الوقت سريعا و وعدتهم بتكرار الزياره ؟؟
جاء خالد علي الباب أسرعت زينب بفتحه تحدثت بخجل تعال إتفضل
اخفض خالد عيناه وهو يحدثها أنا كلمت الشاب ده أنه لو عاد يعترض طريقك أنا هربيه رفعت عيونها باستغراب من لهجته التي بها بعض الحدة