أنت عمري ج٣
بقلم أمل مصطفى

إبتسم بحب أجمل ماما سناء وماما فردوس ولا أيه
ندي بملل طيب لما أنت عايز زينب بتنادي عليه ليه
خالد وهو يضرب جبينه أخ أنا نسيت الضيف جوه ربنا يسامحك يا زوبه ده كان وقت ظهورك ده
نظرت له بصدمه طب أنا عملت أيه طيب
تحدثت ندي بضحكه وهي تعود للداخل مره أخري ذنبك أنه بيتوه لما يشوفك يا قلبي
خالد بإحراج من أخته طب تعالي بس يا بت لما أقولك
ردت بلامبالاة عندك حبيبة القلب أطلب منها اللي عايزه
وجدت الحيره بعيونه لذلك هتفت بحنان محتاج أيه وأنا اعمله
اهدها اجمل ابتسامته ممكن عصير للضيف لحد ما ماما تيجي
حاضر ثواني
****************
فاقت روان من حالتها و ارتمت في حضن زوجها الذي استقبلها بحنان الكون وبكت كما لم تبكي من قبل
لا تصدق أنهم هنا أمامها وليس مجرد وهم من شدة رعبها
يحتضنها مراد بقوة فهو لا يقل عنها رعب وصدمه من تلك الهيئه التي وجدها عليها
ماذا كان يحدث إذا لم يربط أدهم التليفونات بجهاز تتبع منذ حادثة خطف عشق حمد الله كثيرا أنهم وجدوها قبل فوات الأوان
أدهم يلا مش هنبات هنا أمي بتموت في البيت من القلق
وقفوا ولكنها لم تستطع السير سندها أدهم وكاد يحملها لكن مراد رفض بشده وحملها هو عندما مر من جوار مايسه
طلبت منه روان التوقف و شكرتها بإمتنان علي وقفتها جوارها و المجازفة بحياة خطيبها من أجل إنقاذها
وطلبت منها ورقه وقلم كتبت لها رقم هاتفها للإتصال بها في أي وقت
********
عاد الجميع منزل أدهم
ركضت غاده وعشق عندما رأوا مراد يدلف بها من الباب وهو يحملها بين أحضانه
تحدثت ببكاء حبيبتي حبيبتي حمد لله علي سلامتك ظلت تحتضنها هي وعشق أمام إستسلام مراد فهو يعلم مدي رعبهم عليها
بعد مرور الوقت حملها وصعد بها للأعلي حتي يساعدها في أخذ شاور وتغيير ملابسها سمع طرق علي الباب
عندما فتحه وجد الخادمه تحمل الطعام والعصير لأنها لم تتذوق شئ منذ الصباح
ضمته بحب عندما خرجت من الحمام وهي تردف أنا كنت خايفه قوي يا مراد أول مره أحس بالرعب ده
شدد من ضمه لها وتحدث بحزن أنا كنت خايف أكتر منك بس دي مش أول مره أحس بيه مره لما عملتي
الحادثه والمره التانيه لما لما حسيت أن ممكن أخسرك يوم ما شوفتك مع وائل
ثم هتف بعتاب ليه مقولتيش قبل ما تخرجي
هتفت بندم قولت هروح اشتري هدوم للبيبي وافرحك بيهم وأنا رايحه الباركينج أركب يدوب قفلت